النيل العذب هو الكوثر

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة عامة

«النيل العذب هو الكوثر» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر — وَالجَنَّةُ شاطِئُهُ الأَخضَر

رَيّانُ الصَفحَةِ وَالمَنظَر — ما أَبهى الخُلدَ وَما أَنضَر

البَحرُ الفَيّاضُ القُدسُ — الساقي الناسَ وَما غَرَسوا

وَهوَ المِنوالُ لِما لَبِسوا — وَالمُنعِمُ بِالقُطنِ الأَنوَر

جَعلَ الإِحسانَ لَهُ شَرعا — لَم يُخلِ الوادِيَ مِن مَرعى

فَتَرى زَرعاً يَتلو زَرعا — وَهُنا يُجنى وَهُنا يُبذَر

جارٍ وَيُرى لَيسَ بِجارِ — لِأَناةٍ فيهِ وَوَقار

يَنصَبُّ كَتَلٍ مُنهارِ — وَيَضِجُّ فَتَحسَبُهُ يَزأَر

حَبَشِيُّ اللَونِ كَجيرَتِهِ — مِن مَنبَعِهِ و بُحَيرَتِهِ

صَبَغَ الشَطَّينِ بِسُمرَتِهِ — لَوناً كَالمِسكِ وَكَالعَنبَر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الساقي: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.
  • الفياض: الفَيَّاضُ : مبالغة الفائض؛ نهرٌ فيَّاضٌ، أي كثيرُ الماء/ رجلٌ فَيَّاضٌ، أي كثيرُ العطاء.
  • الكوثر: الكَوْثَرُ : الكثيرُ من كلِّ شيء إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ.-: نهر في الجنَّة.-: الخيرُ العظيم.
  • المنوال: المِنْوَالُ : خشبة الحائِك التي يَحُوكُ عليها الثَّوْبَ.-: الحائكُ نفسُه.-: الأسلوبُ والطريقة؛ اعمَلْ على هذا المنوال/ هم عَلَى مِنْوالٍ واحد، أي اسْتوت أخلاقهم/ مِنْوَالُكَ أَلَّا تَفْعلَ كَذَا، أي ينبغي ألّا تَفعلَ كذا …
  • بالقطن: قطن: القُطُون: الإِقامة. قَطَنَ بالمكان يَقْطُنُ قُطُوناً: أَقام بِهِ وتَوَطَّنَ، فَهُوَ قاطنٌ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجِ: ورَبِّ هَذَا البلدِ المُحَرَّمِ ... والقَاطِناتِ البَيْتَ غَيْرِ الرُّيَّمِ، قَواطِناً مكةَ مِنْ وُرْقِ …
  • بجار: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …
  • شاطئه: الشَّاطِىءُ : شطُّ النّهر أو الوادي وجانبهما فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِىءِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللّهُ رَبُّ العَالَمِينَ/ بَلَغَ شاطِىءَ …

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى