قرد رأى الفيل على الطريق

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«قرد رأى الفيل على الطريق» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قِردٌ رَأى الفيلَ عَلى الطَريقِ — مُهَروِلاً خَوفاً مِنَ التَعويقِ

وَكانَ ذاكَ القِردُ نِصفَ أَعمى — يُريدُ يُحصي كُلَّ شَيءٍ عِلما

فَقالَ أَهلاً بِأَبي الأَهوالِ — وَمَرحَباً بِمُخجِلِ الجِبالِ

تَفدي الرُؤوسُ رَأسَكَ العَظيما — فَقِف أُشاهِد حُسنَكَ الوَسيما

لِلَّهِ ما أَظرَفَ هَذا القَدّا — وَأَلطَفَ العَظمَ وَأَبهى الجِلدا

وَأَملَحَ الأُذنَ في الاِستِرسالِ — كَأَنَّها دائِرَةُ الغِربالِ

وَأَحسَنَ الخُرطومَ حينَ تاها — كَأَنَّهُ النَخلَةُ في صِباها

وَظَهرُكَ العالي هُوَ البِساطُ — لِلنَفسِ في رُكوبِهِ اِنبِساطُ

فَعَدَّها الفيلُ مِنَ السُعود — وَأَمَرَ الشاعِرَ بِالصُعود

فَجالَ في الظَهرِ بِلا تَوانِ — حَتّى إِذا لَم يَبقَ مِن مَكان

أَوفى عَلى الشَيءِ الَّذي لا يُذكَرُ — وَأَدخَلَ الأصبُعَ فيهِ يَخبُرُ

فَاِتَّهَمَ الفيلُ البَعوضَ وَاِضطَرَب — وَضَيَّقَ الثَقبَ وَصالَ بِالذَنَب

فَوَقَعَ الضَربُ عَلى السَليمَه — فَلَحِقَت بِأُختِها الكَريمَه

وَنَزَلَ البَصيرُ ذا اِكتِئابِ — يَشكو إِلى الفيلِ مِنَ المُصابِ

فَقالَ لا موجِبَ لِلنَدامَه — الحَمدُ لِلَّهِ عَلى السَلامَه

مَن كانَ في عَينَيهِ هَذا الداءُ — فَفي العَمى لِنَفسِهِ وَقاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاسترسال: [ر س ل]. (مصدر اِسْتَرْسَلَ). "الاِسْتِرسالُ في الحَديثِ": الاِتِّساعُ وَالاِسْتِمرارُ فِيهِ.
  • البساط: البَسَاطُ : الأرض المستوية المنبسطة؛ وجلس في مكان بَسَاط.
  • الخرطوم: (الْخُرْطُومُ) مَعْرُوفٌ، وَالرَّاءُ زَائِدَةٌ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْخَطْمُ، وَقَدْ مَرَّ. فَأَمَّا الْخَمْرُ فَقَدْ تُسَمَّى بِذَلِكَ. وَيَقُولُونَ: هُوَ أَوَّلُ مَا يَسِيلُ عِنْدَ الْعَصْرِ. فَإِنْ كَانَ كَذَا فَهُوَ ق …
  • الغربال: الغِرْبَالُ : إطارٌ من خشبٍ فيه أوتارٌ مشدودةٌ متقاطعة تكون ثقوبًا يُنقَّى بها البُرّ وغيره من الشوائب.-: أداة تشبه الدفَّ ذات ثقوب. -: الرَّجل النمَّامُ؛ أغِرْبالا إذا استُودِعْت سرَّا ** وكانُوناً على المُتَحدِّثِينا. …
  • الفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص …

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى