لقد وافتني البشرى
الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة عامة
«لقد وافتني البشرى» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَقَد وافَتنِيَ البُشرى — وَأُنبِئتُ بِما سَرّا
وَقالوا عَنكَ لي أَمسِ — رَبِحتَ النِمرَةَ الكُبرى
فَيا مُطرانُ ما أَولى — وَيا مُطرانُ ما أَحرى
لَقَد أَقبَلَتِ الدُنيا — فَلا تَجزَع عَلى الأُخرى
أَخَذتَ الصِفرَ بِاليُمنى — وَكانَ الصِفرُ بِاليُسرى
وَكانَت فِضَّةً بيضاً — فَصارَت ذَهَباً صُفرا
وَقالَ البَعضُ أَلفَينِ — وَقالوا فَوقَ ذا قَدرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصفر: صفر: الصُّفْرة مِنَ الأَلوان: مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ممَّا يقبَلُها، وَحَكَاهَا ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. والصُّفْرة أَيضاً: السَّواد، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ وَه …
- تجزع: تَجَزَّعَ يَتَجَزعُ تَجَزُّعاً : تكسَّر؛ تجزَّعت أغصان شجرة التفاح لكثرة ما تحمله من ثمر.- الحاضرون الطعام: توزّعوه.
- صفرا: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
- مطران: المَطْرَانُ : رئيس الكَهَنَة وهو فوق الأُسْقف ودون البَطرِيرك ج مطارنةٌ ومَطَارِينُ (معـ).
- وافتني: افْتَنَّ يفْتَنُّ افْتِناناً : ــ في الحديث أو الكتابة: اتَّبع فيهما فنوناً وأساليب جديدة؛ افتن الأديب في صوغ عباراته. ــ في العمل: أبدى مهارة فيه؛ افتن الرسام في مزج الأَلوان. ــ في الخصومة: توسَّع فيها وشقَّقها.