ضربت عليك لواءها العلياء

الشاعر: أبو العباس الجراوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ضربت عليك لواءها العلياء» من شعر أبو العباس الجراوي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ ... وتحيرت في وصفكَ الشعراءُ

وقضى الذي أعطاكَ سداً مقبلاً ... ألا يُفارقبَ حاسديكَ شَقاءُ

ما شكَّ ذو النظرِ الصحيحِ ولا امترى ... أنَّ الورى أرضٌ وأنتَ سماءُ

الأمرُ أمرُ اللَهِ ليسَ يَضُرّهُ ... ما حاولت من كيدِهِ الأعداءُ

والحقُّ أبلجُ والمعانِدُ عينُهُ ... عمياءُ عَنهُ وأذنُهُ صَمَّاءُ

لو كانت الجوزاءُ من أعدائِهِ ... لم تنجُ من غاراتِهِ الجوزاءُ

سائِل إذا رَكَدَ الدُّجا وتحيرت ... زُهرُ النجومِ ونامَتِ الرُّقَبَاءُ

يُهدي ويهدي منعماً ومعَلِّما ... لا زالَ منهُ الهَديُ والإهداءُ

أوفَى بما تَرَك النَبيُّ مُحمَّدٌ ... والقائِمُ المَهديُّ والخُلَفاءُ

وجلا الحقائق للورى ... الأمواتُ والأحياءُ

أوليَّ عهدِ المؤمنينَ ومن بِهِ ... كَمُلَ السُرورُ وتمتِ النعماءُ

العبدُ أولى أن أهنيهِ بكُم ... فعليهِ منكُم بهجةٌ وبهاءُ

أنتم سنا الدنيا فلولا أنتمُ ... ما فارقت آفاقَهَا الظلماءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الدجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه … (لسان العرب)
  • حاسديك: حسد: الْحَسَدُ: مَعْرُوفٌ، حَسَدَه يَحْسِدُه ويَحْسُدُه حَسَداً وحَسَّدَه إِذا تَمَنَّى أَن تَتَحَوَّلَ إِليه نِعْمَتُهُ وَفَضِيلَتُهُ أَو يُسْلَبَهُمَا هُوَ؛ قَالَ: وَتَرَى اللبيبَ مُحَسَّداً لَمْ يَجْتَرِمْ ... شَتْمَ … (لسان العرب)
  • ركد: ركد: رَكَدَ الْقَوْمُ يَرْكُدون رُكوداً: هدأُوا وَسَكَنُوا؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ: لَهَا، كُلَّما رِيعَتْ، صلاةٌ ورَكْدَةٌ ... بِمُصْدانَ، أَعْلى اثْنَيْ شَمَامِ الْبَوَائِنِ ورَكَدَ الماءُ والريحُ والسفينةُ والحرُّ والشمس … (لسان العرب)
  • سدا: سدا: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الإِبلُ فِي سيرِها بأَيديها وَكَمَا يَسدو الصِّبيانُ إِذَا لعِبُوا بالجَوْزِ فرَمَوْا بِهِ فِي الحَفيرة، والزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا للأَسْدِ أَزْدٌ، وللسَّرّ … (لسان العرب)
  • صماء: صمأ: صَمَأَ عَلَيْهِمْ صَمْأً: طَلَع. وَمَا أَدري مِن أَين صَمَأَ أَي طَلَعَ. قَالَ: وأَرَى الْمِيمَ بَدلًا من الباء. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • خليلي دعوى برحت بخفاء
  • هو الفتح أعيا وصفه النظم والنثرا
  • أعليت دين الواحد القهار
  • فتح مبين جل أن يتخيلا
  • عدوكم بخطوب الدهر مقصود
  • فتح يطاول فتحه الأحقابا
  • شاء الإله حماية الإسلام
  • لمن الخيول كأنهن سيول