ضجت لمصرع غالب

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«ضجت لمصرع غالب» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضَجَّت لِمَصرَعِ غالِبٍ — في الأَرضِ مَملَكَةُ النَباتِ

أَمسَت بِتيجانٍ عَلَي — هِ مِنَ الحِدادِ مُنَكَّساتِ

قامَت عَلى ساقٍ لِغَي — بَتِهِ وَأَقعَدَتِ الجِهاتِ

في مَأتَمٍ تَلقى الطَبيعَ — ةَ فيهِ بَينَ النائِحاتِ

وَتَرى نُجومَ الأَرضِ مِن — جَزَعٍ مَوائِدَ كاسِفاتِ

وَالزَهرُ في أَكمامِهِ — يَبكي بِدَمعِ الغادِياتِ

وَشَقائِقُ النُعمانِ آ — بَت بِالخُدودِ مُخَمَّشاتِ

أَمّا مُصابُ الطِبِّ في — هِ فَسَل بِهِ مَلَأَ الأُساةِ

أَودى الحِمامُ بِشَيخِهِم — وَمَآبِهِم في المُعضِلاتِ

مُلقي الدُروسَ المُسفِرا — تِ عَنِ الغُروسِ المُثمِراتِ

قَد كانَ حَربَ الظُلمِ حَر — بَ الجَهلِ حَربَ التُرَّهاتِ

وَالمُسَتضاءُ بِنورِهِ — في الخافِياتِ المُظلِماتِ

عَلَمُ الوَرى في عِلمِهِ — في الغَربِ مُغتَرِبُ الرُفاتِ

قَد كانَ فيهِ مَحَلَّ إِج — لالِ الجَهابِذَةِ الثِقاتِ

وَمُمَثِلَ المِصرِيِّ في — حَظِّ الشُعوبِ مِنَ الهِباتِ

قُل لِلمُريبِ إِلَيكَ لا — تَأخُذ عَلى الحُرِّ الهَناتِ

إِنَّ النَوابِغَ أَهلَ بَد — رٍ ما لَهُم مِن سَيِّئاتِ

هُم في عُلا الوَطَنِ الأَدا — ةُ فَلا تَحُطَّ مِنَ الأَداةِ

وَهُمُ الأُلى جَمَعوا الضَما — ئِرَ وَالعَزائِمَ مِن شَتاتِ

لَهُمُ التَجِلَّةُ في الحَيا — ةِ وَفَوقَ ذَلِكَ في المَماتِ

عُثمانُ قُم تَرَ آيَةً — اللَهُ أَحيا المومِياتِ

خَرَجَت بَنينَ مِنَ الثَرى — وَتَحَرَّكَت مِنهُ بَناتِ

وَاِسمَع بِمِصرَ الهاتِفي — نَ بِمَجدِها وَالهاتِفاتِ

وَالطالِبينَ لِحَقِّها — بَينَ السَكينَةِ وَالثَباتِ

وَالجاعِليها قِبلَةً — عِندَ التَرَنُّمِ وَالصَلاةِ

لاقَوا أُبُوَّتَهُم — غُرِّ المَناقِبِ وَالصِفاتِ

حَتّى الشَبابُ تَراهُمُ — غَلَبوا الشُيوخَ عَلى الأَناةِ

وَزَنوا الرِجالَ فَكانَ ما — أَعطَوا عَلى قَدَرِ الزِناتِ

قُل لِلمَغاليطِ في الحَقا — ئِقِ حاضِرٍ مِنها وَآتِ

الفُكرُ جاءَ رَسولُهُ — وَأَتى بِإِحدى المُعجِزاتِ

عيسى الشُعورِ إِذا مَشى — رَدَّ الشُعوبَ إِلى الحَياةِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
  • النبات: النَّبَاتُ : مصـ. واللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً.-: ما أخرجَتْه الأرضُ من حيٍّ نامٍ لا يملكُ فراقَ منْشئه ويعيشُ بجذور ممتدّة في الأرض أو في الماء وذلك سواءٌ أكان عُشبَةً أو جَنبةً أو شجرةً وَأَنْزَلْنَا مِن …
  • النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.
  • بالخدود: خْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْد …

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى