روعوه فتولى مغضبا

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عتاب

«روعوه فتولى مغضبا» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَبا — أَعَلِمتُم كَيفَ تَرتاعُ الظِبا

خُلِقَت لاهِيَةً ناعِمَةً — رُبَّما رَوَّعَها مُرُّ الصَبا

لي حَبيبٌ كُلَّما قيلَ لَهُ — صَدَّقَ القَولَ وَزَكّى الرِيَبا

كَذَبَ العُذّالُ فيما زَعَموا — أَمَلي في فاتِني ما كَذَبا

لَو رَأَونا وَالهَوى ثالِثُنا — وَالدُجى يُرخي عَلَينا الحُجُبا

في جِوارِ اللَيلِ في ذِمَّتِهِ — نَذكُرُ الصُبحَ بِأَن لا يَقرُبا

مِلءُ بُردَينا عَفافٌ وَهَوى — حَفظَ الحُسنَ وَصُنتُ الأَدَبا

يا غَزالاً أَهِلَ القَلبُ بِهِ — قَلبِيَ السَفحُ وَأَحنى مَلعَبا

لَكَ ما أَحبَبتَ مِن حَبَّتِهِ — مَنهَلاً عَذباً وَمَرعىً طَيِّبا

هُوَ عِندَ المالِكِ الأَولى بِهِ — كَيفَ أَشكو أَنَّهُ قَد سُلِبا

إِن رَأى أَبقى عَلى مَملوكِهِ — أَو رَأى أَتلَفَهُ وَاِحتَسَبا

لَكَ قَدٌّ سَجَدَ البانُ لَهُ — وَتَمَنَّت لَو أَقَلَّتهُ الرُبى

وَلِحاظٌ مِن مَعاني سِحرِهِ — جَمَعَ الجَفنُ سِهاماً وَظُبى

كانَ عَن هَذا لِقَلبي غُنيَةٌ — ما لِقَلبِيَ وَالهَوى بَعدَ الصِبا

فِطرَتي لا آخُذُ القَلبَ بِها — خُلِقَ الشاعِرُ سَمحاً طَرِبا

لَو جَلَوا حُسنَكَ أَو غَنّوا بِهِ — لِلَبيدٍ في الثَمانينَ صَبا

أَيُّها النَفسُ تَجِدّينَ سُدىً — هَل رَأَيتِ العَيشَ إِلّا لَعِبا

جَرِّبي الدُنيا تَهُن عِندَكِ ما — أَهوَنَ الدُنيا عَلى مَن جَرَّبا

نِلتِ فيما نِلتِ مِن مَظهَرِها — وَمُنِحتِ الخُلدَ ذِكراً وَنَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
  • العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
  • بردينا: البَرْدِيُّ : نبات كالقصب من فصيلة السعديات تصنع منه الحصر، وقد استخدمه المصريون القدماء للكتابة.
  • ثالثنا: الثَّالِثُ : في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد الثاني وقبل الرابع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ.- اثْنَينِ: جاعلُ الاثنين ثلاثة؛ دخل الغرفةَ عليهما فكان ثالث الاثنين/ العالَم …
  • ذمته: ذمت: ذَمَتَ يَذْمِتُ ذَمْتاً: هُزِلَ وتَغَيَّر؛ عَنْ أَبي مالك.

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى