يا من أمال الورى طراً إلى حلب

الشاعر: ابن نوفل الحلبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا من أمال الورى طراً إلى حلب» من شعر ابن نوفل الحلبي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مَن أمالَ الورى طُرّاً إلى حَلبِ — بالجودِ والخُلق المَألوف والأَدبِ

لا زِلتَ في نِعمةٍ يَقضي الزمان بها — أصمَّ أعمى بلا همٍّ ولا نَصبِ

ولا شكوت بما أشكو إليك به — الفَقر والشَيب والتَزويج والجَربِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • والتزويج: [ز و ج]. (مصدر زَوَّجَ). "عَقَدَ العَزْمَ عَلَى تَزْوِيجِ ابْنِهِ" : أَنْ يُزَوِّجَهُ بِزَوْجَةٍ.
  • والجرب: جرب: الجَرَبُ: مَعْرُوفٌ، بَثَرٌ يَعْلُو أَبْدانَ الناسِ والإِبِلِ. جَرِبَ يَجْرَبُ جَرَباً، فَهُوَ جَرِبٌ وجَرْبان وأَجْرَبُ، والأُنثى جَرْباءُ، وَالْجَمْعُ جُرْبٌ وجَرْبى وجِرابٌ، وَقِيلَ الجِرابُ جَمْعُ الجُرْبِ، قَال …
  • والشيب: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ …

قصائد ذات صلة

  • من ساءه أن بات في أسر الهوى
  • وصل الموصول كل علا
  • ختان فيه بالكرم اعتبار
  • يا مظهر العقل في ولايته
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا