حب الإله وحب العالم اختلفا

الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«حب الإله وحب العالم اختلفا» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حبُّ الإله وحبُّ العالم اختلفا — من رام جمعَهما قد ضل وانحرفا

واعلم بأنك إن أحببت جسمك قد — أبغضت مولاك فاعكس تكُ مُتَّصفا

من يحببِ اللَه يبغضْ كل مكرمةٍ — سواه والنفسَ والجثمانَ والشرفا

يسعى بإنجاز أمر اللَه محترِماً — مولىً دعاه فلباه وما وقفا

لا تُلقِ سمعَك للشيطان إن له — مكراً دفيناً يعيد السعي منحرفا

سر سيرَ عبدٍ أمينٍ شاخصٍ أبداً — نحو الصليب وكن بالصبر ملتحفا

تبّاً لمن قد نجا من لجِّ عالمه — واغتاله غرقُ المينا فوا أسفا

ازهد بدنياك واحسم كلَّ عاطفةٍ — وخفِّض الكبر واتبع سيداً شرُفا

احذر مكامن إبليس اللعين وخذ — مديح مريم ستراً يمنع الصلَفا

خذها نبالاً من التقديس محكمةً — واستهدف الزهد فيها تبلغ الهدفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازهد: أَزْهَدَ يُزْهِدُ إزْهاداً :- الشخصُ: قلّ ماله فلا رغبة له فيه؛ أزهد بعد غِنىَّ وترف.- الشيءَ: عدّه زهيداً، أي قليلاً؛ أزهد ما تلقٌاه من أجرعن عملٍ متعب.
  • الصليب: الصَّلِيبُ : المتينُ القوي؛ إِنه رجلٌ صليبُ الإرادة. -: الخالص النَّسَب؛ إِنه عربيٌّ صليب. -: كلُّ ما كان على شكل خطّين متقاطعين من خشب أو معدنٍ أو غير ذلك. -: عودٌ يرفع عليه المصلوب. -: عند النصارى الخشبة التي يقولون إن …
  • المينا: المِينَاءُ [وني]: مرفأُ السُّفُن؛ هو يعمل حمّالاً في الميناء.-: جوهر الزّجاج.-: طلاء تُغشَّى بها المعادن وغيرها؛ اشتهر هذا الصائغ بصنع الأسوار المطليّة بالميناء ج موَانِئُ.
  • جسمك: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • جمعهما: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • دفينا: الدَّفِىءُ : المستدفِىءُ أو اللاَّبِس ما يُدْفِئُهُ؛ كان دَفِئاً طوال الشتاء.
  • سمعك: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …

قصائد ذات صلة

  • أروم عفواً مقوماً أودي
  • أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
  • يا ذائبا من وجده
  • تبا لمجد باطل
  • إن الذي تخشاه أول وهلة
  • الحزن يظلم أنفسا فيضلها
  • لو تفرز الخير من شر ومن شعث
  • محبة المال أشقى ما بليت به