شعار المدح من كرم الطبيعه

الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«شعار المدح من كرم الطبيعه» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شعارُ المدح من كرَمِ الطبيعهْ — ونارُ الذم من حطب الوقيعهْ

فإن تُبغضْ تَذُمَّ بغير شرعٍ — أخاً يحميه صمصامُ الشريعهْ

فَسَدُّ الأُذنِ عن ثلبٍ وذمٍّ — بشرع اللَه أَحكَمُها صنيعه

لسان المرء عضبٌ قد أُعِدَّت — بمتنيه الرزايا كالوديعه

متى جرَّدته جردت شرّاً — كأن الموت في فيه طليعه

فعنوان الشرور لسانُ مؤذٍ — ترى آفاتِه عنه مذيعه

تراه الدهر موتوراً فيُصمي — بسهم نفاقه نفساً وديعه

فشهرتُه تعلِّمُ كلَّ فحشٍ — يهوديٍّ ورؤيتُه مُريعه

مذاقتُه وحدَّتُهُ كنارٍ — مؤجَّجةٍ ولهجتُه سريعه

فكم من موكبٍ الحبِّ زاهٍ — يمزِّقُه ولا يخشى القطيعه

أعاد الحلو مرّاً بعد عكسٍ — ورَدَّ الحسنَ سَحْنَتُهُ شنيعه

لقد كاد الملوكَ بكل فنٍّ — ودكَّ عواصماً كانت منيعه

فلو أن الشرور مكوَّناتٌ — لقلت هي اللسان مع الوقيعه

إلهي وقِّني من حتف نطقي — فكم نفسٍ هوت منه صريعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوقيعه: الوَقيعَةُ :- من الأرض: التي لا تُنَشِّسفُ الماء لصلابَتها.-: غِيبةُ الناس؛ سَعَى بالوقيعة بين الإخوة.-: صدمةُ الحرب والقتال/ وَقِيعَةُ الطّائرِ، هي موضِعُ وُقوعه الذي يقع عليه ويعتاد الطائرُ إتْيانَهُ/ وقائعُ العربِ، هي …
  • بشرع: شرع: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً: تَنَاوَلَ الماءَ بفِيه. وشَرَعَتِ الدوابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعاً وشُرُوعاً أَي دخلت. ودوابُّ شُروعٌ وشُرَّعٌ: شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ. والشَّريعةُ والشِّراعُ والمَ …
  • تبغض: تَبَغَّض يَتَبَغَّضُ تَبَغُّضاً :- إليه: أظهر البغضَ، ضدّ تحبَّب؛ تبغَّض إلى من كان يخدعه
  • ثلب: ثلب: ثَلَبَه يَثْلِبُه ثَلْباً: لامَه وعابَه وصَرَّحَ بِالْعَيْبِ وقالَ فِيهِ وتَنَقَّصَه. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا يُحْسِنُ التَّعْرِيضَ إِلَّا ثَلْبا غَيْرُهُ: الثَّلْبُ: شِدّةُ اللَّوْمِ والأَخْذُ باللِّسان، وَهُوَ المِث …

قصائد ذات صلة

  • أروم عفواً مقوماً أودي
  • أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
  • يا ذائبا من وجده
  • تبا لمجد باطل
  • إن الذي تخشاه أول وهلة
  • الحزن يظلم أنفسا فيضلها
  • لو تفرز الخير من شر ومن شعث
  • محبة المال أشقى ما بليت به