شعار المدح من كرم الطبيعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعارُ المدح من كرَمِ الطبيعهْونارُ الذم من حطب الوقيعهْ
فإن تُبغضْ تَذُمَّ بغير شرعٍأخاً يحميه صمصامُ الشريعهْ
فَسَدُّ الأُذنِ عن ثلبٍ وذمٍّبشرع اللَه أَحكَمُها صنيعه
لسان المرء عضبٌ قد أُعِدَّتبمتنيه الرزايا كالوديعه
متى جرَّدته جردت شرّاًكأن الموت في فيه طليعه
فعنوان الشرور لسانُ مؤذٍترى آفاتِه عنه مذيعه
تراه الدهر موتوراً فيُصميبسهم نفاقه نفساً وديعه
فشهرتُه تعلِّمُ كلَّ فحشٍيهوديٍّ ورؤيتُه مُريعه
مذاقتُه وحدَّتُهُ كنارٍمؤجَّجةٍ ولهجتُه سريعه
فكم من موكبٍ الحبِّ زاهٍيمزِّقُه ولا يخشى القطيعه
أعاد الحلو مرّاً بعد عكسٍورَدَّ الحسنَ سَحْنَتُهُ شنيعه
لقد كاد الملوكَ بكل فنٍّودكَّ عواصماً كانت منيعه
فلو أن الشرور مكوَّناتٌلقلت هي اللسان مع الوقيعه
إلهي وقِّني من حتف نطقيفكم نفسٍ هوت منه صريعه
عن القصيدة
«شعار المدح من كرم الطبيعه» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.