أفيقوا بني غالب وانتهوا
الشاعر: أبو طالب · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة دينية
«أفيقوا بني غالب وانتهوا» من شعر أبو طالب، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهوا — عَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِ
وَإِلّا فَإِنّي إِذاً خائِفٌ — بَوائِقَ في دارِكُم تَلتَقي
تَكونُ لِغَيرِكُمُ عِبرَةً — وَرَبِّ المَغارِبِ وَالمَشرِقِ
كَما نالَ مَن كانَ مِن قَبلِكُم — ثَمودٌ وَعادٌ فَمَن ذا بَقي
فَحَلَّ عَلَيهِم بِها سَخطَة — مِنَ اللَهِ في ضَربَةِ الأَزرَقِ
غَداةَ أَتَتهُم بِها صَرصَرٌ — وَناقَةُ ذي العَرشِ إِذ تَستَقي
غَداةَ يعضُّ بِعُرقوبِها — حُساماً مِنَ الهِندِ ذا رَونَقِ
وَأَعجَبُ مِن ذاكَ مِن أَمرِكُم — عَجائِبُ في الحَجَرِ المُلصَقِ
بِكَفِّ الَّذي قامَ من حَينه — إِلى الصابِرِ الصادِقِ المُتَّقي
فَأَيبَسَهُ اللَهِ في كَفِّهِ — عَلى رغمِهِ الجائِرِ الأَحمَقِ
أُحَيمِقِ مَخزومِكُم إِذ غَوى — لِغَيّ الغُواةِ وَلَم يَصدُقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المغارب: جمع مَغْرِب. [غ ر ب]. "جَابَ مَشَارِقَ الأَرْضِ ومَغَارِبَهَا" : أَيْ جَابَ بُلْداناً مِنْ أَقْصَى شَرْقِ الْمَعْمُورَةِ إِلَى غَرْبِهَا.
- المنطق: المَنْطِقُ : الكلامُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ.-: فرعٌ من الفلسفة يدرُس صورَ الفكر وطرق الاستدلال السَّليم؛ المنطق الصُّوريُّ/ المنطق الرّياضيُّ/ المنطق الرَّمزيّ/ المنطق الوضْعيُّ/ من المنطقيّ أن يفعل كذا، أي من الم …
- بعرقوبها: العُرْقُوبُ : عصبٌ غليظ فوق العقب من الإنسان، وبين موصل الوظيف والساق من الدابّة.-: مُنحنى الوادي.-: الطريق الضّيق في متن الجبل، يصعب السيرُ في هذه العراقيب الجبلية، العراقيب من الأمور هي العراقيلُ ، أي الصعاب / وضعوا ال …