أرى الشيطان يرمينا بحرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى الشيطان يرمينا بحربٍتُشيبُ الطفلَ من قبل المشيبِ
وليس عليه لومٌ إذ رآنانياماً بالتواني يا حبيبي
فسلَّ حسامَ بلواه عليناوأولج حدَّه طيَّ القلوب
أرانا مهيع الملكوت صعباًكأن ذُهوبه شرُّ الذهوب
وولَّى ربُّنا عنّا لأنّاطلبناه بقلبٍ مستريب
ولو أنا طلبناه بحرصٍلأنجدَنا بعَونٍ من قريب
لأنَّ اللَه لم يُبعِد ولكنتوانينا شناه كالمعيب
فلو كان المجاهدُ مستقيماًلما فاجاه ذو شرٍّ مريب
فحُبُّ الذات واللذات أوهىعزائمَه فكَلَّ منَ اللُغوب
فَأُثْبُتْ يا مجاهدُ مستعدّاًترَ المولى يقيك من الذنوب
فإن تُصلب ترِث مجداً مُعَدّاًلمصلوبٍ فمجدُك بالصليب
فكم من مخطئٍ ضحكت عليهأوائلُه وتمَّت بالنحيب
فسوف تجيبها والقلب باكٍلحاكِ اللَهُ يا بنتَ الكَذوب
علمت الآن أن الذنب ذنبيولم أتردَّ عن إثمٍ وحُوب
متى كان الخطا عندي شهيّاًكرهتُ لأجله طبَّ الطبيب
عن القصيدة
«أرى الشيطان يرمينا بحرب» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.