أبكى العيون وأذرى دمعها درراً

الشاعر: أبو طالب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«أبكى العيون وأذرى دمعها درراً» من شعر أبو طالب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراً — مُصابُ شَيبَةَ بَيتِ الدينِ وَالكَرَمِ

كانَ الشُجاعَ الجَوادَ الفَردَ سُؤدَدُهُ — لَهُ فَضائِلُ تَعلو سادَةَ الأُمَمِ

مَضى أَبو الحَرثِ المَأمولُ نائِلُهُ — وَالمُنتَشى صَولُهُ في الناسِ وَالنِعَمِ

هُوَ الرَئيسُ الَّذي لا خَلقَ يَقدُمُهُ — غَداةَ يَحمي عَنِ الأَبطالِ بِالعَلَمِ

العامِرُ البَيت بَيت اللَهِ يَملؤُهُ — نوراً فَيَجلو كُسوفَ القَحطِ وَالظُلَمِ

رَبُّ الفِراشِ بِصَحنِ البَيتِ تَكرِمَةً — بِذاكَ فُضِّلَ أَهلُ الفَخرِ وَالقِدَمِ

بَكَت قُرَيشٌ أَباها كُلَّها وَعَلى — إِمامِها وَحِماها الثابِتِ الدِعَمِ

صَفِيُّ بَكِّي وَجودي بِالدُموعِ لَهُ — وَأسعِدي يا أُمَيم اليَومَ بِالسَجَمِ

يُجِبكِ نِسوَةُ رَهطٍ مِن بَني أَسَدٍ — وَالغُرِّ زَهرَةَ بَعدَ العُربِ وَالعَجَمِ

أَلَم يَكُن زَينَ أَهلِ الأَرضِ كُلِّهِم — وَعِصمَةَ الخَلقِ مِن عادٍ وَمِن أرِمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرث: حرث: الحَرْثُ والحِراثَةُ: العَمل فِي الأَرض زَرْعاً كَانَ أَو غَرْساً، وقد يكون الحَرْثُ نفسَ الزَّرْع، وَبِهِ فَسَّر الزجاجُ قَوْلَهُ تعالى: صابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ. حَرَثَ يَحْرُثُ حَ …
  • الرئيس: الرّئِيسُ : سيّدُ القوم ومقدَّمُهم؛ رئيس الدّولة/ رئيس الجمهورية / رئيس الجامعة/ رئيسُ القسم/ رئيس المؤتمر/ رئيس التّشريفات.-: الأساسي؛ لم نتفق على المسائلِ الرئيسة أو الرئيسيّة المطروحةِ للمناقشة،-: رتْبة عسكرية في الجي …
  • الشجاع: الشُّجَاعُ : الجَريءُ المِقدامُ؛ وَلَوَ أَنَّ الحَيَاةَ تَبقى لِحَيٍّ ** لَعَدَدنا أَضَلَّنَا الشُّجْعَانا. ج شُجعانٌ (بضم الشين أو كسرها) وشِجْعَةٌ. ـ: الحَيَّةُ ج شُجْعانٌ (بضم الشين أو كسرها).
  • العامر: العَامِرُ : فا.-: من عاش زماناً طويلاً، أي المعمّر؛ كان جدّه من العامرين، توفي عن مئة عام.-: ساكن الدار/ مكانٌ عامرٌ أي معمور فيه حياة وسكّان/ جعل اللهُ داركم عامرةً/ أم عامر، أي الضبع ج عُمَّارٌ.
  • القحط: قحط: القَحْط: احتِباس الْمَطَرِ. وَقَدْ قَحَط وقَحِطَ، وَالْفَتْحُ أَعلى، قَحْطاً وقَحَطاً وقُحوطاً. وقُحِطَ النَّاسُ، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ لَا غَيْرَ قَحْطاً وأُقْحِطوا، وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ. …
  • بصحن: صحن: الصَّحْنُ: ساحةُ وَسْطِ الدَّارِ، وساحةُ وَسْطِ الفَلاةِ وَنَحْوَهُمَا مِنْ مُتُون الأَرض وسَعَةِ بُطونِها، وَالْجَمْعُ صُحُون، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ: ومَهْمَهٍ أَغْبَرَ ذِي صُحُونٍ. والصَّحْنُ: ا …
  • سؤدده: السُّؤْدَدُ والسُّؤْدُدُ [سود]: السيادة؛ انتصر على أعدائه فكان السُّؤدُدُ له.-: المجدُ والشَّرَف؛ تحقِّق للأبطال السُّؤدُدُ.

قصائد ذات صلة

  • تطاول ليلي بهم وصب
  • أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا
  • ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
  • أنت الرسول رسول الله نعلمه
  • بكيت أخا لأواء يحمد يومه
  • وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
  • إن علياً وجعفراً ثقتي
  • لا توصني بلازم وواجب