أمن تذكر دهر غير مأمون

الشاعر: أبو طالب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«أمن تذكر دهر غير مأمون» من شعر أبو طالب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ — أَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ

أَم مِن تَذَكُّرِ أَقوامٍ ذَوي سَفَهٍ — يَغشونَ بِالظُلمِ مَن يَدعو إِلى الدينِ

لا يَنتَهونَ عَنِ الفَحشاءِ ما أُمِروا — وَالغَدرُ فيهِم سَبيلٌ غَيرُ مَأمونِ

أَلا يَرَونَ أَذَلَّ اللَهُ جَمعَهُمُ — أَنّا غَضِبنا لِعُثمانَ بنِ مَظعونِ

إِذا يَلطِمونَ وَلا يَخشَونَ مُقلَتَهُ — طَعناً دِراكاً وَضَرباً غَيرَ مَرهونِ

فَسَوفَ نَجزيهمُ إِن لَم يَمُت عَجِلاً — كَيلاً بِكَيلٍ جَزاءً غَيرَ مَغبونِ

أَو يَنتَهونَ عَنِ الأَمرِ الَّذي وَقَفوا — فيهِ وَيَرضَونَ مِنّا بَعدُ بِالدونِ

وَنَمنَعُ الضَيمَ مَن يَبغِي مَضامَتَنا — بِكُلِّ مُطَّرِدٍ في الكَفِّ مَسنونِ

وَمُرهَفاتٍ كَأَنَّ المِلحَ خالطَها — يُشفى بِها الداءُ مِن هامِ المَجانينِ

حَتّى تُقِرَّ رِجالٌ لا حُلومَ لَها — بَعدَ الصُعوبَةِ بِالإِسماحِ وَاللينِ

أَو يُؤمِنوا بِكتابٍ مُنزَلٍ عَجَبٍ — عَلى نَبِيٍّ كَموسى أَو كَذي النونِ

يَأَتي بِأَمرٍ جَلِيٍّ غَيرِ ذو عِوَجٍ — كَما تَبَيَّنَ في آياتِ ياسينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفحشاء: الفَحْشَاءُ : الفحْشُ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ.-: الزِّنَى؛ كان يرتكب الفحشاء سرّاً.
  • بالدون: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • بالظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …
  • بكيل: كيل: الكَيْلُ: المِكْيال. غَيْرُهُ: الكَيْل كَيْل البُرِّ وَنَحْوِهِ، وَهُوَ مَصْدَرُ كَالَ الطعامَ وَنَحْوَهُ يَكِيلُ كَيْلًا ومَكالًا ومَكِيلًا أَيضاً، وَهُوَ شَاذٌّ لأَن الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَل يَفْعِل مَفْعِل، بِكَسْر …
  • جمعهم: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • سفه: سفه: السَّفَهُ والسَّفاهُ والسَّفاهة: خِفَّةُ الحِلْم، وَقِيلَ: نَقِيضُ الحِلْم، وأَصله الْخِفَّةُ وَالْحَرَكَةُ، وَقِيلَ: الْجَهْلُ وَهُوَ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ. وَقَدْ سَفِهَ حِلْمَه ورأْيَه ونَفْسَه سَفَهاً وسَ …

قصائد ذات صلة

  • تطاول ليلي بهم وصب
  • أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا
  • ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
  • أنت الرسول رسول الله نعلمه
  • بكيت أخا لأواء يحمد يومه
  • وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
  • إن علياً وجعفراً ثقتي
  • لا توصني بلازم وواجب