أنات وذكرانها صنوها
الشاعر: الطغرائي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة
«أنات وذكرانها صنوها» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنات وذكرانها صنوها — ونجلُهما منهما أكرمُ
تموت الذكورة في جوفها — فتعقب نسلاً ولا تعقمُ
ومن غلظ في طباع الإناث — تلقن دهراً ولا تفهمُ
ومن صبرها في قتال السعير — تثبت فيها ولا تهرمُ
وبالضد في الحالتين الذكور — ذكاء وحباً كما يعلمُ
ونجلهما منهما عالم — جريء على خصمه مقدم
ذكاء الذكور وصبر الإناث — وعند اللقاء فلا تحجمُ
وبالنار تحيا وفيها تموت — وتبرأ فيها كما تسقم
فأصباغه ولدت في الجحيم — فهي على حرها تسلمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذكور: الذَّكُورُ : الكثيرُ الحفظ في ذهنه؛ هذا الأستاذ الذَكور لا ينسى شيئاً ممّا يحفظه.
- السعير: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.
- تثبت: تَثَبَّتَ يَتَثَبَّتُ تَثَبُّتاً :- في الأمر: تأنَّى فيه ولم يتسرّع؛ العالِم الرصين يتثبَّت في معلوماته قبل أن ينشرها.
- تفهم: تَفَهَّمَ يَتَفَهَّمُ تَفَهُّماً :- الأمرَ: فهمه شيئاًً بعد شيء، أي أدركه أو علمه؛ تفهَّم وضع صديقه الحرِج.- الأمرَ: قَدَّره؛ لم يلُمْه على موقفه منه بل تفهَّمه جيِّداً.