في الحل والعقد حار الناس كلهم

الشاعر: الطغرائي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«في الحل والعقد حار الناس كلهم» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في الحل والعقد حار الناس كلهم — ومنهما النشء دورا دائما أبدا

وما تحلل فينا واستحال دماً — من الغذاء ففي أجسادنا انعقدا

وما تروّح في تحليله جسد — إلا تجسّد روح منه فاتحدا

والنبت يغذوه حرّ ليّن وندى — حلّ الثرى فارتقى في جسمه صعدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغذاء: غذا: الغِذاءُ: مَا يُتَغَذّى بِهِ، وَقِيلَ: مَا يكونُ بِهِ نَماءُ الجِسْمِ وقِوامُه مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ واللَّبن، وَقِيلَ: اللَّبَنُ غِذاء الصَّغِيرِ وتُحْفَةُ الكَبيرِ، وغَذاهُ يَغْذُوهُ غِذاء. قَالَ ابْنُ السِّكّ …
  • تجسد: تَجَسَّدَ يَتَجَسَّدُ تَجَسُّداً : صار ذا جسد.-: اتّخذ شكلاً محسوساً؛ إذا لم تتجسد الفضيلة في سلوكنا وأعمالنا فإِنّ الحديث عنها لغو.
  • تحلل: تَحَلَّلَ يَتَحَلَّلُ تَحَلُّلاً :- من التَّبِعَةِ: تخلّص منها؛ تحلّل من التقاليد البالية/ تحلل من انغلاق الفكر.- من يمينه وفيها: حلّلها أي خرج منها بكفّارة أو بالاستثناء المتّصل كأن يقول واللّه لأفْعَلَنَّ كذا إنْ شاء ا …
  • تحليله: جمع: ـات. [ح ل ل]. (مصدر حَلَّلَ). 1."قَدَّمَ تَحْلِيلاً جَيِّداً لِلْمَوْضُوعِ" : تَفْسِيراً وَشَرْحاً لَهُ. 2."التَّحْلِيلُ الكِيمْيَائِيُّ" : الوُصُولُ إِلَى مَعْرِفَةِ عَنَاصِرِ الْمَوَادِّ وَخَصَائِصِها. 3."أَجْرَى …

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا