يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما

الشاعر: الطغرائي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا روضةَ الحُسْن إنْ ضَنِّ السَّحَابُ بما — يرويكِ أغناكِ عنه دمعِيَ الهَطِلُ

حيَّا ثراكِ حَياً من عبرتي حَدِبُ — ولا عَداكِ صباً من زفرتي غزِلُ

وصبَّحتكِ من الأرآمِ جازيةٌ — ترعى رُباكِ وترعَى حسنَها المقلُ

ويا نسيماً عليلاً زارني سَحَراً — هيَّجتَ ما بيَ لا اهتاجتْ بك العِلَلُ

روَّحْتَ جمرَ حشىً لم يبقَ منهُ سِوى — شرارةٍ فهو مذ روحتها شُعَلُ

ووقفةٍ في جَنانِ الليلِ خافيةٍ — عن الوشاةِ فلا رُقْبَى ولا عَذَلُ

وافتَ وفوقَ لآلي الثغرِ من لَعَسٍ — ختامُ مسكٍ ففضّت ختمَها القُبَلُ

كأنما ثمِلتْ من خمرِ ريقتِها — جُفونُها إذ تثنَّى قدُّها الثَّمِلُ

محفوفةٌ بقصيراتِ الخُطَى خُرُدٍ — أقدامُها بالقرون السودِ تنتعِلُ

بتنا وباتَ التُّقَى يقظانَ يحرُسُنَا — ودينُنا في الهوى قولٌ ولا عملُ

ثم انثنينا وجيبي ما تعلَّقَهُ — غيرُ العَفافِ ورُدنِي من دَمِي خَضِلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العلل: علل: العَلُّ والعَلَلُ: الشَّرْبةُ الثَّانِيَةُ، وَقِيلَ: الشُّرْب بَعْدَ الشُّرْبِ تِباعاً، يُقَالُ: عَلَلٌ بَعْدَ نَهَلٍ. وعَلَّه يَعُلُّه ويَعِلُّه إِذا سَقَاهُ السَّقْيَة الثَّانِيَةَ، وعَلَّ بِنَفْسِهِ، يَتعدَّى وَل …
  • الهطل: هطل: الهَطل والهَطَلان: المطَر المتفرِّق (* قوله «المطر المتفرق» عبارة المحكم: تتابع المطر المتفرق. وقوله «وهو مطر» عبارة المحكم: وقيل هو مطر) العظيم القطْر، وهو مطَر دائم مع سكون وضعف. وفي التهذيب: الهَطَلان تتابع القطر …
  • ثراك: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • حدب: حدب: الحَدَبةُ الَّتِي فِي الظَّهْرِ. والحَدَبُ: خُروجُ الظَّهْرِ، ودخولُ البَطْنِ والصَدْرِ. رجُل أَحْدَبُ وحَدِبٌ، الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. واحْدَوْدَبَ ظَهْرُه وَقَدْ حَدِبَ ظهرُه حَدَباً واحْدَوْدَبَ وتحادَب. قَالَ …
  • ختام: الخِتَامُ : ما يُختَمُ به على الشّيء؛ غشَّ التاجرُ فأُغلق حانوته ووُضع على قفله خِتام.-: البَكارةُ؛ زُفَّتْ الى زوجها بخِتامها. - من كلِّ شيء: آخره وعاقبتُه خِتَامُهُ مِسْكٌ / هذا الأمر هو مسك الخِتام أي أحسنُ ما يُختَم …
  • رباك: الرِّبَاكُ : جنس سمكٍ بحري، لحمه لذيذ الطعم.

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا