ذريني وما أختاره من تصوني
الشاعر: الطغرائي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ذريني وما أختاره من تصوني» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذرِيني وما أختارُهُ من تَصَوُّنِي — ومَصِّي ثِمَادَ الرِزْقِ غيرَ مُكَدَّرِ
فقد خِيرَ لي ملكُ القَناعةِ واستوتْ — لديَّ به حالا مُقِلٍّ ومُكْثرِ
وزهَّدنِي بالكَدِّ علمي بأنني — خُلقتُ على ما فِيَّ غيرَ مُخَيَّرِ
فلستُ مفيتا بالهُوينا مقدَّراً — ولا بالغاً بالكدِّ ما لم يُقَدَّرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالغا: الإلْغاءُ [لغو]: مصــ.-: إبطال قانون أو مرسوم أو قرار؛ صدر قرار الحكومة بإلغاء منع الاستيراد.
- بالهوينا: [هـ و ن]. "تَمْشِي الْهُوَيْنَا" : تَمْشِي بِتُؤَدَةٍ وَرِفْقٍ. تَمْشِي الْهُوَيْنَا بَيْنَ نِسْوَتِهَا ... ... مَشْيَ النَّزِيفِ صَفَتْ مَشَارِبُه (بشار بن برد).
- تصوني: تَصَوَّنَ يَتَصَوَّنُ تَصَوُّناً : - من المعايب: توقّى منها؛ تَصَوَّن من الانحدار في طريق الرذيلة. - الشيءَ: تكلَّف حفظه، أي صيانته.