حب اليهود لآل موسى ظاهر

الشاعر: الطغرائي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«حب اليهود لآل موسى ظاهر» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُبُّ اليهودِ لآل موسى ظاهِرٌ — وولاؤُهم لبني أخيه بادي

وإمامهم من نسلِ هارونَ الأُلَى — بهِم اهتدَوا ولكلِّ قومٍ هادي

وأرى النصارى يُكرِمونَ محبَّةً — لنبيِّهم نَخِراً من الأعوادِ

وتمسكوا بولاءِ شمعونَ الصَّفَا — فصفتْ قلوبُهم مِنَ الأحقادِ

وإِذا تولَّى آلَ أحمدَ مسلمٌ — قتلوهُ أو وسموهُ بالإلحَادِ

هذا هو الدَّاءُ العياءُ بمثلِهِ — ضلَّتْ حلومُ حواضرٍ وبوادي

لم يحفَظوا حَقَّ النبيِّ محمَّدٍ — في آلِه واللّهُ بالمرصادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العياء: عيا: عَيَّ بالأَمرِ عِيّاً وعَيِيَ وتَعايا واسْتَعْيا؛ هَذِهِ عَنِ الزجَّاجي، وَهُوَ عَيٌّ وعَيِيٌّ وعَيَّانُ: عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يُطِقْ إحْكامه. قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَمْعُ العَيِيِّ أَعْيِياءُ وأَعِيَّاءُ، وَالتَّصْحِي …
  • بالمرصاد: المِرْصَادُ : الطريقُ والمكَان يُرصَدُ منه العدو، أي يراقَبُ؛ هو لك بالمِرصاد، أى يرقب أعمالك للمحاسبة إنّ رَبّكَ لَبِالْمِرْصادِ، أي يراقبك ولا تفوته ج مَرَاصيدُ.
  • بولاء: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا