تحاكمنا إلى نوب الليالي
الشاعر: الطغرائي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية
«تحاكمنا إلى نوب الليالي» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تحاكَمْنَا إِلى نُوَبِ الليالي — على رغمِ الصِّبَا أنا والمشيبُ
فقد شهِدتْ له بالزور بِيضٌ — طوالِعُ في عِذاري لا تغيبُ
وقام بنُصرتِي والذَبِّ عَنِّي — سِنِيَّ وعهدُ مولديَ القريبُ
وعدتُ وقد قضَيْنَ عليَّ جَوراً — لِشيبي والصِّبَا غَضٌّ قشِيبُ
ومن يرجِعْ إِلى الحُكَّامِ فيما — عراهُ فهو يغنَمُ أو يَخِيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالزور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ …
- تحاكمنا: [ح ك م]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَحَاكَمْتُ، أَتَحَاكَمُ، تَحَاكَمْ، مصدر تَحَاكُمٌ. "تَحَاكَمَ الخَصْمَانِ إِلَى الحَاكِمِ" : اِحْتَكَمَا... " عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى العَقْلِ أَوَّلاً" "تَحَاكَمُوا إ …
- عذاري: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …
- عراه: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …