يطيف بنصبهم حجن صغار

الشاعر: المثقب العبدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«يطيف بنصبهم حجن صغار» من شعر المثقب العبدي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُطيفُ بِنُصبِهِم حُجنٌ صِغارٌ — فَقَد كادَت حواجِبُهُم تَشيبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حجن: حجن: حَجَنَ العُودَ يَحْجِنُه حَجْناً وحَجَّنَه: عطَفَه. والحَجَنُ والحُجْنةُ والتحَجُّن: اعْوجاج الشَّيْءِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: اعوِجاجُ الشَّيْءِ الأَحْجَنِ. والمِحْجَنُ والمِحْجَنَةُ: العَصَا المُعْوَجَّةُ. الْجَوْهَر …

قصائد ذات صلة

  • لعمرك إنني وأبا رياح
  • وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها
  • غلبت ملوك الأرض بالحزم والنهى
  • وجاءت جيأل وأبو بنيها
  • ألا تلك العمود تصد عنا
  • إذا ما تدبرت الأمور تبينت
  • إن الأمور إذا استقبلتها اشتبهت
  • تهزأت عرسي واستنكرت