كأنني شراع
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«كأنني شراع» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليلاً ، إلى شواطئ الإيقاع . — يفتح لي ، أفقاً من العقيق
ولحظة الإبداع — وجهك .. وجهٌ مدهشٌ
ولوحةٌ مائيةٌ — ورحلةٌ من أبدع الرحلات
بين الآس .. والنعناع .. — *
وجهك .. — هذا الدفتر المفتوح ، ما أجمله
حين أراه ساعة الصباح — يحمل لي القهوة في بسمته
وحمرة التفاح ... — وجهك .. يستدرجني
لآخر الشعر الذي أعرفه — وآخر الكلام ..
وآخر الورد الدمشقي الذي أحبه — وآخر الحمام ...
* — وجهك يا سيدتي .
بحرٌ من الرموز ، والأسئلة الجديده — فهل أعود سالماً ؟
والريح تستفزني — والموج يستفزني
والعشق يستفزني — ورحلتي بعيده ..
* — وجهك يا سيدتي .
رسالةٌ رائعةٌ — قد كتبت ..
ولم تصل ، بعد ، إلى السماء ..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
- الدفتر: دفتر: الدَّفْتَرُ والدِّفْتَرُ؛ كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ حَكَاهُ عَنْهُ كُرَاعٌ: يَعْنِي جَمَاعَةَ الصُّحُفِ الْمَضْمُومَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: الدَّفْتَرُ وَاحِدُ الدَّفاتِر، وَهِيَ الكَرارِيسُ.
- بسمته: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …
- والنعناع: النَّعْنَاعُ والنَّعْنَعُ : جنس نباتات عشبية وطِبّية، من الفصيلة الشَّفَوية، أوراقه عطرية، فيه أنواع بعضُها يُزرع وبعضها ينبت برّياً في الأرض الرطبة، وهو على اختلاف أنواعه من النباتات الطِبيّة الشائعة الاستعمال، يُستخرج …