تلفون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صوتك القادم من خلف الغيوممد لي أرجوحةً من نغم
! من ترى يطلبني ؟ مخطئةأنا جرحٌ مطبقٌ أجفانه
رقمي . من أين قد جئت بهبعد أن عاش غربياً مهملا
كيف .. من بعد شهورٍ خمسةحبنا .. كان عظيماً مرة
( أتقولين : ( أنا آسفةلم أعد أخدع يا سيدتي
صوتك العائد .. لا أعرفهحلوتي ! بالرغم مما قلته
داعبي كل مساءٍ رقميكلمةٌ منك .. ولو كاذبة
حبنا .. كان عظيماً مرةوطوينا قصة الحب العظيم
( أتقولين : ( أنا آسفةبعدما ألقيت حبي في الجحيم
لم أعد أخدع يا سيدتيبالحديث الحلو .. والصوت النغوم
صوتك العائد .. لا أعرفهكان يوماً جنتي .. كان نعيمي
حلوتي ! بالرغم مما قلتهفأنا ، بعد ، على حبي القديم
داعبي كل مساءٍ رقميو اصدحي مثل عصافير الكروم
كلمةٌ منك .. ولو كاذبةعمرت لي منزلاً فوق النجوم
عن القصيدة
«تلفون» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.