تلفون

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عتاب

«تلفون» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صوتك القادم من خلف الغيوم — مد لي أرجوحةً من نغم

! من ترى يطلبني ؟ مخطئة — أنا جرحٌ مطبقٌ أجفانه

رقمي . من أين قد جئت به — بعد أن عاش غربياً مهملا

كيف .. من بعد شهور ٍ خمسة — حبنا .. كان عظيماً مرة

( أتقولين : ( أنا آسفة — لم أعد أخدع يا سيدتي

صوتك العائد .. لا أعرفه — حلوتي ! بالرغم مما قلته

داعبي كل مساءٍ رقمي — كلمة ٌ منك .. ولو كاذبة

حبنا .. كان عظيماً مرة — وطوينا قصة الحب العظيم

( أتقولين : ( أنا آسفة — بعدما ألقيت حبي في الجحيم

لم أعد أخدع يا سيدتي — بالحديث الحلو .. والصوت النغوم

صوتك العائد .. لا أعرفه — كان يوماً جنتي .. كان نعيمي

حلوتي ! بالرغم مما قلته — فأنا ، بعد ، على حبي القديم

داعبي كل مساءٍ رقمي — و اصدحي مثل عصافير الكروم

كلمة ٌ منك .. ولو كاذبة — عمرت لي منزلاً فوق النجوم

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العائد: العَائِدُ [عود]: فا.-: الراجع؛ استُقبل العائد إلى وطنه استقبالاً حافلاً.-: زائر المريض؛ يستحسن ألاّ يُطيل العائد جلسته مع المريض ج عُوّادٌ وعُوَّد.- والعائدة: الدَّخلُ أو ما يعود على الشخص من ربح؛ تنقص عائدات البترول بهب …
  • القادم: القَادِمُ : فا.-: الآتي؛ العامُ القادم/ هو قادم من بلاد المغرب العربيّ.- من الإنسان: رأسه؛ قادِمُ الرحلِ، هو أوّله ج قَوَادِمُ.
  • بالرغم: رغم: الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ: الكَرْهُ، والمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: بُعِثْتُ مَرْغَمَةً؛ المَرْغَمَة: الرُّغْمُ أَي بُعِثْتُ هَوَانًا وذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ رَغِمَهُ ورَغَمَهُ يَرْغَمُ، ور …
  • داعبي: الدَّاعِبُ : فا.-: المازح المتكلِّم بما يُستملح.- من الماء: المتدَفِّق؛ هذا ماءٌ داعبٌ/ وهذه ريحٌ داعبَةٌ أي شديدةٌ تذهب بكلِّ شيْءٍ.
  • رقمي: رقم: الرَّقْمُ والتَّرقيمُ: تَعْجيمُ الْكِتَابِ. ورَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْماً: أَعجمه وبيَّنه. وَكِتَابٌ مَرْقُوم أَي قَدْ بُيِّنتْ حُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: كِتابٌ م …

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني