السياف مسرور
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«السياف مسرور» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اليوميات — (31)
تلاحقنا الخرافة والأساطير — من القبر، الخرافة والأساطير
ويحكمنا هنا الأموات .. والسياف مسرور — ملايينٌ من السنوات
لا شمسٌ ولا نورٌ — بأيدينا مسامير
وأرجلنا مسامير — وفوق رقابنا سيفٌ
رهيف الحد مسعور — وفوق فراشنا عبدٌ
قبيح الوجه مجدور — من النهدين يصلبنا
وبالكرباج يجلدنا .. — ملايينٌ من السنوات .. والسياف مسرور
يفتش في خزائننا — يفتش في ملابسنا..
عن الأحلام نحملها — عن الأسرار تكتمها الجوارير
عن الأشواق تحملها التحارير.. — ملايينٌ من السنوات .. والسياف مسرور
مقيمٌ في مدينتنا — أراه في ثياب أبي
أراه في ثياب أخي — أراه .. ها هنا .. وهنا
فكل رجال بلدتنا.. — هم السياف مسرور ....
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اليوميات: اليَوْميّات : مذكّرات يدوِّنها المرءُ يوماً بعد يوم، واحدتها يوْميّة.-: فصيلة بنات اليوم وهيَ حشرات من رتبة أشباه عصبيات الأجنحة، صغيرة القدّ نحيلةٌ تعيش في المناقع وعلى ضفاف الماء.
- تلاحقنا: تَلاَحَقَ يَتَلاَحَقُ تَلاَحُقاً : تتابع؛ تلاحقت الأنباءُ الهامّة/ تلاحق المتسابقون.
- رهيف: الرَّهِيفُ : المرهَف، أي الرقيق اللَّطيف؛ يتميَّز هذا الغلام بحسّ رهيف. ـ من السُّيوفِ: المرقَّقُ القاطع.
- فراشنا: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …
- قبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.