إلى ميتة
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«إلى ميتة» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنتهت قهوتنا — وانتهت قصتنا
وانتهى الحب الذي كنت أسميه عنيفا — عندما كنت سخيفا ..
وضعيفا .. — عندما كانت حياتي
مسرحاً للترهات — عندما ضيعت في حبك أزهى سنواتي.
بردت قهوتنا — بردت حجرتنا
فلنقل ما عندنا — بوضوحٍ ، فلنقل ما عندنا
أنا ما عدت بتاريخك شيئا — أنت ما عدت بتاريخي شيئا
ما الذي غيرني؟ — لم أعد أبصر في عينيك ضوءا
ما الذي حررني ؟ — من حكاياك القديمه
من قضاياك السقيمه .. — بعد أن كنت أميره..
بعد أن صورك الوهم لعيني.. أميره — بعد أن كانت ملايين النجوم
فوق أحداقك تغلي — كالعصافير الصغيره..
*** — ما الذي حركني؟
كيف مزقت خيوط الكفن ؟ — وتمردت على الشوق الأجير ..
وعلى الليل .. على الطيب .. على جر الحرير — بعد أن كان مصيري
مرةً ، يرسم بالشعر القصير .. — مرةً ، يرسم بالثغر الصغير ..
ما الذي أيقظني ؟ — ما الذي أرجع إيماني إليا
ومسافاتي ، وأبعادي ، إليا .. — كيف حطمت إلهي بيديا ؟.
بعد أن كاد الصدا يأكلني — ما الذي صيرني ؟؟
لا أرى في حسنك العادي شيا — لا أرى فيك وفي عينيك شيا
بعد أن كنت لديا — قمةً فوق ادعاء الزمن..
عندما كنت غبيا..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتاريخك: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
- بتاريخي: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
- ضوءا: ضوأ: الضَّوءُ والضُّوءُ، بِالضَّمِّ، مَعْرُوفٌ: الضِّياءُ، وَجَمْعُهُ أَضْواءٌ. وَهُوَ الضِّواءُ والضِّياءُ. وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الوَحْي: يَسْمَعُ الصَّوْتَ ويَرَى الضَّؤْءَ، أَي مَا كَانَ يَسمع مِنْ صَوْتِ المَلَك وَيَ …