ألم تهتج فتدكر الوصالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالاوَحَبلاً كانَ مُتَّصِلاً فَزالا
بَلى فَالدَمعُ مِنكَ لَهُ اِنسِجامٌكَماءِ المُزنِ يَنسَجِلُ اِنسِجالا
فَدَع عَنكَ أَدكارَكَ آلَ سُعدىفَنَحنُ الأَكثَرونَ حَصىً وَمالا
وَنَحنُ المالِكونَ الناسَ قَسراًنَسومُهُم المَذّلَّةَ وَالنَكالا
وَنورِدُهُم حِياضَ الخَسفِ ذُلّاًوَما نَألوهُمُ إِلّا خَبالا
وَطِئنا الأَشعَرينَ بِعِزِّ قَيسٍفَيالَكِ وَطأَةً لَن تُستَقالا
وَهذا خالِدٌ أَمسى أَسيراًأَلا مَنَعوهُ إِن كانوا رِجالا
عَظيمُهُمُ وَسَيِّدُهُم قَديماًجَعَلنا المُخزِياتِ لَهُ ظِلالا
فَلَو كانَت قَبائِلَ ذاتَ عِزٍّلَما ذَهَبَت صَنائِعُهُ ضَلالا
وَلا تَرَكوهُ مَسلوباً أَسيراًيُسامِرُ مِن سَلاسِلِنا الثِقالا
وَكِندَةُ وَالسَكونُ فَما اِستَقالواوَلا بَرِحَت خُيولُهُم الرِحالا
بِها سُمنا البَرِيَّةِ كُلَّ خَسفٍوَهَدَّمنا السُهولَةَ وَالجِبالا
وَلكِنَّ الوَقائِعَ ضَعضَعَتهُموَجَذَّتهُم وَرَدَّتهُم شِلالا
فَما زالوا لَنا أَبداً عَبيداًنَسومُهُمُ المَذَلَّةَ وَالسَفالا
شَدَدنا مُلكَنا بِبَني نِزارٍوَقَوَّمنا بِهِم مَن كانَ مالا
فَأَصبَحتُ الغَداةَ عَلَيَّ تاجٌلِمُلكِ الناسِ ما يَبغي اِنتِقالا
عن القصيدة
«ألم تهتج فتدكر الوصالا» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيتين ٤ و٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر مقتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان وشىء من أخباره، الأبيات ١ و٣ و٤ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.