أنا في يمنى يديها
الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: مجزوء البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
«أنا في يمنى يديها» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنا في يُمنى يَدَيها — وَهيَ في يُسرى يَدَيّه
إِنَّ هَذا لَقَضاءٌ — غَيرُ عَدلٍ يا أُخَيَّه
لَيتَ مَن لامَ مُحِبّاً — في الهَوى لاقى مَنِيَّه
فَاِستِراحَ الناسُ مِنهُ — ميتَةً غَيرَ سَوِيَّه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سويه: السَّوِيَّةُ : مذ سَوِيٌّ.-: الاستواءُ والاعتدال.-: العدل والنَّصَفَة؛ قسم الرجل مبلغاً من المال بين أولاده بالسوية.-: كساء يُحَوَّى كالحَلقة حول سَنامِ البعيرِ ج سَوَايَا.
- فاستراح: اسْتَراحَ يَستَريحُ اِسْتَرِحْ اسْتِراحَةً [روح]:- المُتْعَبُ. وجد الراحة أي الهدوء والسكون لاستعادة النشاط من بعد. -: ضدّ تعب؛ أكثر ما يستريح الإنسان في داره.- إليه: سكن واطمأنَّ؛ أستراح إلى كلام صديقه المُطَمْئِن.
- لقضاء: قضأ: قَضِئَ السِّقاءُ والقِرْبةُ يَقْضَأُ قَضَأً فهو قَضِئٌ: فَسَدَ فَعَفِنَ وتَهافَتَ، وَذَلِكَ إِذَا طُوِيَ وَهُوَ رَطْبٌ. وقِرْبةٌ قَضِئَةٌ: فَسَدَتْ وعَفِنَتْ. وقَضِئَتْ عَيْنُه تَقْضَأُ قَضَأً، فهي قَضِئَةٌ: احْمَرّ …