أشهد الله والملائكة الأبرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْرار وَالعابِدينَ أَهلَ الصَلاحِ
أَنَّني أَشتَهي السَماعَ وَشُربَ الرْراحِ وَالعَضَّ في خُدودِ المَلاحِ
وَالنَديمَ الكَريمَ وَالخادِمَ الفارِهِ يَسعى عَلَيَّ بِالأَقداحِ
يَفهَمُ الوَحيَ وَالإِشارَةَ بِالكَففِ وَيَصبو إِلى هُبوبِ الرِياحِ
وَظَريفَ الحَديثِ وَالكاعِبَ الطِفلَةَ تَختالُ في سُموطِ الوِشاحِ
عن القصيدة
«أشهد الله والملائكة الأبرار» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الوليد بن يزيد ونسبه، البيتين ١ و٣
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: ومما جاء في أواني المشروب والظروف، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.