أشهد الله والملائكة الأبرار
الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء
«أشهد الله والملائكة الأبرار» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْ — رار وَالعابِدينَ أَهلَ الصَلاحِ
أَنَّني أَشتَهي السَماعَ وَشُربَ الرْ — راحِ وَالعَضَّ في خُدودِ المَلاحِ
وَالنَديمَ الكَريمَ وَالخادِمَ الفا — رِهِ يَسعى عَلَيَّ بِالأَقداحِ
يَفهَمُ الوَحيَ وَالإِشارَةَ بِالكَف — فِ وَيَصبو إِلى هُبوبِ الرِياحِ
وَظَريفَ الحَديثِ وَالكاعِبَ الطِف — لَةَ تَختالُ في سُموطِ الوِشاحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
- الوشاح: الوشَاحُ : خَيْطانِ من لؤلؤ وجوهر منظومان يُخَالَفُ بينهما معطوفٌ أحدهما على الآخر. -: نسيجٌ عريض يُرَصَّع بالجوهرِ وتشدّه المرأةُ بن عاتِقها وكَشْحَيْها. -: نسيج عريض مُلوَّن يَشُدُّه القاضي أو النائب بين عاتفه وكَشْحِه …
- هبوب: الهَبُوبُ : الريح التي تثير الغبار؛ تسبَّبت الهبوبُ في حادث مُريع.
- والخادم: الخَادِمُ : فا. -: القائم بحاجة غيره؛ من خَبَّبَ خادِماً على أهلها فليس منّا الناسُ للناسِ من بَدْوٍ وحاضِرةٍ ** بعَضٌ لبَعضٍ وإن لم يشعروا خَدَمُ. ج خَدَمٌ وخَدَمَةٌ وخُدَّامُ.