أحب الغناء وشرب الطلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِوَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر
وَدَلَّ الغَواني وَعَزفَ القِيانِبِصَنجٍ يَمانٍ قُبَيلَ السَحَر
فَأَمّا الصَباحَ فَهَمّي القِداحُوَخَيلٌ شَواحٍ جِيادٌ حُضُر
وَنِصفَ النَهارِ عِراكُ الجَوارِوَحَلُّ الإِزارِ إِذا تَنبَهِر
فَأَمّا العَشِيَّ فَأَمرٌ جَلِيٌّوَقَتلُ الكَمِيِّ بِعَضبٍ ذَكَر
سَبَتني البَغومُ بِدَلِّ رَخيمٍوَوَجهٍ نَضيرٍ شَبيهِ القَمَر
وَرِدفٍ نَبيلٍ وَخَدٍّ أَسيلٍكَسَيفٍ صَقيلٍ يُحيرُ البَصَر
عن القصيدة
«أحب الغناء وشرب الطلاء» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.