شاع شعري في سليمى وظهر
الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح
«شاع شعري في سليمى وظهر» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شاعَ شِعري في سُلَيمى وَظَهَر ... وَراهُ كُلُّ بادٍ وَحَضَر
وَتَهادَتهُ العَذارى بَينَها ... وَتَغَنَّينَ بِهِ حَتّى اِنتَشَر
قُلتُ قَولاً لِسُلَيمى مُعجِباً ... مِثلَ ما قالَ جَميلٌ وَعُمَر
لَو رَأَينا لِسُلَيمى أَثَراً ... لَسَجَدنا أَلفَ أَلفٍ لِلأَثَر
وَاِتَّخَذناها إِماماً مُرتَضىً ... وَلَكانَت حَجَّنا وَالمُعتَمَر
إِنَّما بِنتُ سَعيدٍ قَمَرٌ ... هَل حَرِجنا إِن سَجَدنا لِلقَمَر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- حرجنا: حرج: الحِرْجُ والحَرَجُ: الإِثمُ. والحارجُ: الْآثِمُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُراه عَلَى النَّسَبِ، لأَنه لَا فِعْلَ لَهُ. والحَرَجُ والحَرِجُ والمُتَحَرِّجُ: الكافُّ عَنِ الإِثم. وَقَوْلُهُمْ: رَجُلٌ مُتَحَرِّجٌ، كَقَوْلِ … (لسان العرب)
- سجدنا: سجد: السَّاجِدُ: الْمُنْتَصِبُ فِي لُغَةِ طَيِّءٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَا يُحْفَظُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ. ابْنُ سِيدَهْ: سَجَدَ يَسْجُدُ سُجُودًا وَضَعَ جَبْهَتَهُ بالأَرض، وَقَوْمٌ سُجَّدٌ وَسُجُودٌ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلّ … (لسان العرب)
- واتخذناها: تخذ: تَخِذ الشيءَ تَخَذاً وتَخْذاً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، واتَّخَذَه: عَمِلَهُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ؛ أَراد اتَّخَذُوهُ إِلهاً فَحُذِفَ الثَّانِي لأَن الِاتِّخَاذَ دَلِيلٌ عَلَي … (لسان العرب)