إمدح الكأس ومن أعملها

الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«إمدح الكأس ومن أعملها» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِمدَحِ الكَأسَ وَمَن أَعمَلَها — وَاِهجُ قَوماً قَتَلونا بِالعَطَش

إِنَّما الكَأسُ رَبيعٌ باكِرٌ — فَإِذا ما غابَ عَنّا لَم نعش

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.
  • بالعطش: عطش: العطَشُ: ضدُّ الرِّيّ؛ عطِشَ يعْطشُ عَطَشاً، وَهُوَ عاطِشٌ وعطِشٌ وعطُشٌ وعَطْشان، وَالْجَمْعُ عَطِشُون وعَطُشونَ وعِطاشٌ وعَطْشَى وعَطَاشَى وعُطَاشَى، والأُنثى عَطِشةٌ وعَطُشةٌ وعَطْشى وعَطْشانةٌ وَنِسْوَةٌ عِطاشٌ. …
  • نعش: نعش: نَعَشَه اللَّهُ يَنْعَشُه نَعْشاً وأَنْعَشَه: رَفَعَه. وانْتَعَشَ: ارْتَفَعَ. والانْتِعاشُ: رَفْعُ الرأْس. والنَّعْشُ: سَريرُ الْمَيِّتِ مِنْهُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهِ، فإِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَيِّتٌ فَ …

قصائد ذات صلة

  • حبذا ليلتي يدير بونا
  • ألا من مبلغ الرحمن عني
  • لا عيش إلا بمالك بن أبي السمح
  • يا أهل بابل ما نفست عليكم
  • ألم تهتج فتدكر الوصالا
  • طرق الخيال المعتري
  • أسعدة هل إليك لنا سبيل
  • سليمى تلك في العير