لا أسأل الله تغييرا لما صنعت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَتنامَت وَقَد أَسهَرَت عَينَيَّ عَيناها
فَاللَيلُ أَطوَلُ شَيءٍ حينَ أَفقِدُهاوَاللَيلُ أَقصَرُ شَيءٍ حينَ أَلقاها
عن القصيدة
«لا أسأل الله تغييرا لما صنعت» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الوليد بن يزيد، البيتين ١ و٢
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: طول الليل، البيتين ١ و٢
- «المرقصات والمطربات»: شعراء الإسلام إلى إنقضاء الدولة الأموية، البيت ٢
- «حدائق الأزاهر»: الباب الثاني في الحكايات والأخبار ذوات الأشعار، البيتين ١ و٢
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان، البيت ٢
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: حديث ليلى الأخيلية مع الحجاج، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.