لا أسأل الله تغييرا لما صنعت
الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
«لا أسأل الله تغييرا لما صنعت» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَت — نامَت وَقَد أَسهَرَت عَينَيَّ عَيناها
فَاللَيلُ أَطوَلُ شَيءٍ حينَ أَفقِدُها — وَاللَيلُ أَقصَرُ شَيءٍ حينَ أَلقاها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عيناها: العَيْناءُ : مذ الأعين؛ ذات العين الواسعة الحسنة.
- فالليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …