نام من كان خليا من ألم
الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة حزينة
«نام من كان خليا من ألم» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نامَ مَن كانَ خَلِيّاً مِن أَلَم — وَلَقَد بِتُ شَجِيّاً لَم أَنَم
أَرقُبُ النَجمَ كَأَنّي مُسنَدٌ — بِأَكُفِّ القَومِ تَغشاني الظُلَم
إِنَّ سَلمى وَلَنا مِن حُبِّها — دَيدَنٌ في القَلبِ ما أَخضَرَّ السَلَم
قَد سَبَتني بِشَتيتٍ نَبتُهُ — وَثَنايا لَم يَعِبهُنَّ قَضَم
أُحكُمي في الوَصلِ إِذ وُلِّيتِهِ — لَيسَ قَتلُ النَفسِ مِن عَدلِ الحكَم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بشتيت: الشَّتِيتُ : المتفرِّقُ؛ مالٌ شتيتٌ/ ثَغرٌ شَتيتٌ، أي مُفَلَّجٌ ج شَتَّى.
- ديدن: الدَّيْدَنُ : العادةُ والدَّأْبُ؛ عمل من الشرِّ دَيْدَناً له.
- قضم: قضم: قَضِمَ الفرسُ يَقْضَمُ وخَضِمَ الإِنسانُ يَخْضَم، وَهُوَ كقَضْم الْفَرَسِ، والقَضْمُ بأَطراف الأَسنان والخَضْمُ بأَقصَى الأَضراس؛ وأَنشد لأَيمن بْنِ خُرَيْم الأَسدي يَذْكُرُ أَهْلَ الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْ …
- مسند: المَسْنَدُ (بفتح الميم وكسرها): كلُّ ما يُسْتَنَدُ إليه؛ وضع على الأريكة عدّة مسَانِدَ ج مَسانِدُ.