لمن دمنة أقفرت بالجليل

الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«لمن دمنة أقفرت بالجليل» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي ... لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها

كَخَطِّ الصَحيفَةِ بَعدَ الزَما ... نِ تَبقى حُلوكَةُ أَنقاسِها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

بالجلي

قصائد ذات صلة

  • ويح سلمى لو تراني
  • الحمد لله ولي الحمد
  • إصدع نجي الهموم بالطرب
  • أنا في يمنى يديها
  • أني سمعت خليلي
  • أحب الغناء وشرب الطلاء
  • قد كنت أحسب أنني جلد القوى
  • ألم تهتج فتدكر الوصالا