وجدت العيش يا سلمى
الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية
«وجدت العيش يا سلمى» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَجَدتُ العَيشَ يا سَلمى — مِزاجَ الكَأسِ بِالكاسِ
إِذا ما كَأسُنا دارَت — فَهَزَّت فَروَةَ الراسِ
وَفِتياناً اُنادِمُهُم — كِراماً غَيرَ أَنكاسِ
فَلَولا رَقبَةُ اللَهِ — وَأَنّي رَهنُ أَرماسِ
لَقَد زُرتُكِ يا سَلمى — عَلى خَوفٍ وَإيجاسِ
وَلا وَاللَهِ يا سَلما — يَ ما بِالحُبِّ مِن باسِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالكاس: كأس: ابْنُ السِّكِّيتِ: هِيَ الكَأْس والفَأْس والرَّأْس مَهْموزات، وَهُوَ رابطُ الجَأْش. والكأْس مُؤَنَّثَةٌ، قَالَ اللَّه تَعَالَى: بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ؛ وأَنشد الأَصمعي لأُمية بْنِ أَبي الصَّلْتِ: مَا رَغْبَة …
- زرتك: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.
- مزاج: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …
- وفتيانا: الفُتْيَا [فتي]: الفَتْوَى؛ صدرتِ الفُتْيا فارتاحَ النَّاس لحكمها الصَّائب.