أسعدة هل إليك لنا سبيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌوَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقي
بَلى وَلَعَلَّ دَهراً أَنٌ يُؤاتيبِمَوتٍ مِن حَليلِكِ أَو طَلاقِ
فَأُصبِحَ شامِتاً وَتَقَرَّ عَينيوَيُجمَعُ شَملُنا بَعدَ اِفتِراقِ
فَطَلَّقها فَلَستَ لَها بِكُفءٍوَلَو أَعطَيتَ هِنداً في الصَداقِ
عن القصيدة
«أسعدة هل إليك لنا سبيل» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الوليد بن يزيد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «كتاب الأغاني»: ذكر أشعب وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مجالس ثعلب»: الجزء الأول، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب (١٣)، البيتين ١ و٣
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه العباس، البيت ١
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أشعب الطامع، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من نوادر أشعب وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.