قم فاسقني قبل أصوات العصافير

الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«قم فاسقني قبل أصوات العصافير» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُم فَاِسقِني قَبلَ أَصواتِ العَصافيرِ — إِنّي أَرى الصُبحَ قَد نادى بِتَبشيرِ

صَفراءَ مِن خَمرِ بَيروتٍ مُعَتِّقَةً — تَرمي النَدامى بِتَخثيرٍ وَتَفتيرِ

سَقَّ النَديمَينِ مِن كَأسٍ لَها حَبَبٌ — قَبلَ الحُميّا رَهيناً غَيرَ مَنزورِ

عَنِ اليَمينِ أَدِرها حينَ نَشرَبُها — كَشاهِدٍ عِندَ قاضٍ قامَ بِالزورِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
  • بالزور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ …
  • بتبشير: [ب ش ر]. (مصدر بَشَّرَ). 1."جَاءَ لِتَبْشِيرِهِ باِلخَبَرِ السَّارِّ" : تَبْلِيغُ الْمَسَرَّةِ، نَقْلُ الخَبَرِ السَّارِّ. "الدِّيكُ لَهُ تَبْشِيرٌ بِإِقْبَالِ الصُّبْحِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ". (التوحيدي). 2."التّبْشِيرُ ا …
  • حبب: حبب: الحُبُّ: نَقِيضُ البُغْضِ. والحُبُّ: الودادُ والمَحَبَّةُ، وَكَذَلِكَ الحِبُّ بِالْكَسْرِ. وحُكِي عَنْ خَالِدِ بْنِ نَضْلَة: مَا هَذَا الحِبُّ الطارِقُ؟ وأَحَبَّهُ فَهُوَ مُحِبٌّ، وَهُوَ مَحْبُوبٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَ …
  • صفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.

قصائد ذات صلة

  • حبذا ليلتي يدير بونا
  • ألا من مبلغ الرحمن عني
  • لا عيش إلا بمالك بن أبي السمح
  • يا أهل بابل ما نفست عليكم
  • ألم تهتج فتدكر الوصالا
  • طرق الخيال المعتري
  • أسعدة هل إليك لنا سبيل
  • إمدح الكأس ومن أعملها