أبو حسن أصفى الرفاق سريرة

الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«أبو حسن أصفى الرفاق سريرة» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبو حسن أصفى الرفاق سريرة — وأوفاهم عهدا على القرب والنأي

وأبسلهم ذودا عن العرض والحمى — اثبتهم رأيا على صالح الرأي

يكافح عن أوطانه وحقوقها — بلا وهن في عزمه وبلا وهي

فما ينثني عن قصده لعوائق — تعوق ولا يلوي بامر ولا نهي

هنيئا له إجماع شعب يحبه — وما ينقض الإجماع آره أولي البغي

ولا برحت شواره أنقى صحيفة — يبث الهدى فيها على النشر والطي

تمج بها تلك اليراعة نورها — لكشف ظلامات الكرام وللهدي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اثبتهم: أَثْبتَ يُثْبتُ إثْباتًا :- الشيءَ: أقرَّه يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِت.- الحقَّ: أكَّده بالبينة والحجة؛ أثبت أنه جدير بما وصل إليه من مناصب رفيعة.- الكلامَ: سجّله؛ أثبت كل المراجع التي عاد إليها في بحثه.- الأمر …
  • النشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
  • تعوق: تَعَوَّقَ يتَعَوَّقُ تعوُّقاَ : تثبَّط وتأخّر، عن دخول المسابقة. ـه:صرفه عمّا أراده ومنعه عنه ؛ تعوَّقتْه عاهة عن المشاركة في الألعاب الرياضية.
  • شواره: الشَّوَارُ : الشَّارَة. -: الزّينةُ؛ كان الصَِّغارُ والكبارُ يوم العيدِ في كامل شَوَارِهم.
  • قصده: القِصْدَةُ : القطعة من الشيء إذا انكسر؛ انكَسر القلمُ قصدتين ج قِصَدٌ.

قصائد ذات صلة

  • يد لله لا توفى بحمد
  • يا من لها القصر المنيف ومن لها القدر السني
  • هو اليوم لن أنساه ما ظلت باقيا
  • آانت حياتي لي فاضحت للتي
  • فخار للكنانة أن تكوني
  • فرع سمعان فرع أصل آريم
  • عاش هذا الفتى محبا شقيا
  • صفاء العيش في شمل جميع