ليلى أجمعي الناس إلى محفل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلى أجمعي الناس إلى محفلمصغ وآوني القينة الشاديه
دعوت للخير فجاءوا لهبأنفس طيبة راضيه
ما آلمات الشكر إن نهدهاببعض ما جدت به وافية
آها لمنكوبين قد أحرقتديارهم غائلة جانيه
ريع يتاماهم وأطفالهموشردت نسوتهم باكِيَهْ
باتوا وما بعد الحمى من حمىإلا كُهُوفٌ في الدجى الغاشيه
كهُوفُ نور شادها ساخراشعاع تلك الشغل الطاغية
أطنافها تندى شرارا فماتحسبها إلا به داميه
من يرجع الشيخ إلى بيتهإلى مصلاه من الزاويه
من يسعف الكهل وحاجات منيعول من أسرته ماهيه
من لرعوس فارقت خدرهاوأصبحت بعد الحلى عاريه
رأيت يا ليلى بعين النهىأهوال تلك النكبة الداهيه
فهزت الرأفة أَوْتَارَهَافي نفسك المرنانة الصافيه
وما أناشيدك إلا صدىمنها لتلك الشيمة الساميه
ليلى استوى في التخت سلطانةعلى قلوب الرفقة الصاغية
في روضة شائقة أنشئتلساعة أزهارها زاهيه
تحت سماء فائض نورهامن ألف مصباح بها ذاآيه
ليلى أثيري من خبايا المنىكُنوزَ تلك النغمة الخافيه
وليذآر الناس غراما مضىولتذآر العاشقة الناسيه
وليجذل الجذلان وليبك منيبكي لشكوى نفسه الشاآيه
ففي مثارات الهوى عندهمخير لتلك الأنفس العانيه
قولي لهم يا ليل يطرب لهأشهاد تلك الليلة القاسيه
كَأَنَّنِي أنظر من حيثماأرسلت تلك الدرر الغاليه
ندى من الرحمة يهمي علىنيران تلك الأربع الصاليه
تحية للحرية وأبطالها والشورى ورجالها
عن القصيدة
«ليلى أجمعي الناس إلى محفل» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.