إني اقمت على التعلة
الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«إني اقمت على التعلة» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إني اقمت على التعلة — حتى نقعت اليم غله
من لا يطيع وقد دعا العاص — وجاد طيب نهله
نهر أتم الله نسمته — به وأدام فضله
أغلى مفاخر حمص في الديما وأعلاها ملحه — لله ذاك النهر ما
أزهى خمائله المظله — وأحب نبت الروض في
أفيائه وابر أهله — هذا احتفال ما أحيلى
في مقام ما أجله — جمع الحدائق والأزاهر
والكواكب والهله — جمع الأماجيد الأولى
بهم السداد لكل خلة — وأولى وجاهات خلت
من كل شائبة وعله — وصنوف إخوان بهم
ضم الحمى للذود شمله — متى لفين وذاك شرط للحياة المستقله
أو ليس في عقب الشقاق — الضعف تصحبه المذلة
وهل النزاع سوى احتضار — لشعوب المضمحله
قوم برؤيتهم أراني — المجد عزته ونبله
آيات همتهم بواد — في الحقول المستغله
ولهم صناعات بها الوطان — ما شاءت مدله
هل ينكر المجد الصحيح — على التعدد في الأدله
يا سادة قد أعظمو — شأني الغداة وما أقله
شكرا لما أوليتم العبد — الفقير من التجله
ومن امتداح خاله الأدباء — في ولست أهله
كل له فضل علي — وذاك فضل عائد له
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتفال: جمع: ـا ت. [ح ف ل]. "أقَامُوا احْتِفَالاً" : اِجْتِمَاعُ النَّاسِ فِي حَفْلٍ بِمُنَاسَبَةِ مَّا يَتِمُّ فِيهِ تَبَادُلُ التَّهَانِي وَإِقَامَةُ نَشَاطٍ مَّا.
- العاص: [ع و ص]. (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف). عَاص، يَعُوصُ، مصدر عَوَصٌ، عِيَاصٌ. 1."عَاصَتِ الْمُشْكِلَةُ" : اِمْتَنَعَ حَلُّهَا، خَفِيَ. 2."تَعُوصُ عَلَيْهِ مَعَانِي الْقَصِيدَةِ" : يَصْعُبُ عَلَيْهِ فَهْمُ مَعَانِيَهَا.
- المظله: المظَلَّةُ : ما يُسْتَظَلُّ به؛ كانت الشجرةُ مظلّتي وقتَ الهاجرة.-: أداة تُظِلُّ السائر في الشمس أو الجالس على شاطىء البحر كما تحمي من المطر؛ إن مظلته لا تُفارقه صيفَ شاءَ.-: المستعَمل للهبوط من الطائرة وهي تحلِّق/ جنود …
- حمص: حمص: حَمَصَ القَذاةَ: رَفَقَ بإِخراجها مسْحاً مَسْحاً. قَالَ اللَّيْثُ: إِذا وقَعَت قذاةٌ فِي الْعَيْنِ فرَفَقْتَ بإِخراجها مَسْحاً رُوَيْداً قُلْتَ: حَمَصْتُها بِيَدِي. وحَمَصَ الغُلامُ حَمْصاً: تَرَجَّح مِنْ غَيْرِ أَن …