ولا تكثر على ذي الضغن عتبا
الشاعر: زهير بن أبي سلمى · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
«ولا تكثر على ذي الضغن عتبا» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلا تُكثِر عَلى ذي الضِغنِ عَتباً — وَلا ذِكرَ التَجَرُّمِ لِلذُنوبِ
وَلا تَسأَلهُ عَمّا سَوفَ يُبدي — وَلا عَن عَيبِهِ لَكَ بِالمَغيبِ
مَتى تَكُ في صَديقٍ أَو عَدُوٍّ — تُخَبِّركَ الوُجوهُ عَنِ القُلوبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجرم: تَجَرَّمَ يَتَجرَّمُ تَجَرُّماً : انقضى؛ تجرَّم الشتاءُ بعد برد شديد.- عليه اتَّهمه بجرم؛ وعندما فشل في منافسة زملائه تجرَّم عليهم بالغِشِّ والفساد.
- الضغن: ضغن: الضِّغْنُ والضَّغَنُ: الحِقْد، وَالْجَمْعُ أَضْغانٌ، وَكَذَلِكَ الضَّغينَةُ، وجَمْعُها الضَّغائن؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ: إِنا لنَعْرفُ الضَّغَائن فِي وُجُوه أَقوام. وَيُقَالُ: سَلَلْتُ ضِغْنَ فُلَانٍ وضَغِينَ …
- بالمغيب: المَغِيبُ : مكانُ الغِيابِ وزَمانُه؛ فَيَحْمَرُّ منْها فِي الغَدِيَّة مَطْلعّ ** وَيَصْفَرُّ منها فِي العَشِيِّ مَغِيبُ
- تخبرك: تَخَبَّرَ يَتَخَبَّرُ تَخَبُّراً :- الخبرَ: سأل عنه؛ تَخَبَّر نبأ عودة صديقه من المهجر.
- تكثر: تَكَثَّرَ يَتكَثَّرُ تَكَثُّراً - من الشيءِ: أكثر منه ؛ تَكَثَّرْ من العِلْم.- بالكلام: تكلّم كثيراً، أي غير قليل.- بمال غيره: أكثر منه واستغنى به ؛ تَكَثر بمال أَخيه.
- عيبه: العَيْبَةُ : العَيْب؛ لن تجد في هذه البضاعة أيَّةَ عيبةٍ .-: وعاءُ من خوص ونحوه ينقل فيه الزرع المحصود إلى الجَرين، أو وعاءُ من أدم لم ونحوه يُجْعَلُ فيه المتاع/ عِيابُ الوُدِّ هي الصدور والقلوب؛ لا تُؤَرِّثوا نارَ الحقد …