وقد رزينا به محضا خليقته
الشاعر: فاطمة الزهراء · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«وقد رزينا به محضا خليقته» من شعر فاطمة الزهراء، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَقد رُزينا به محضا خليقته — صافي الضرائبِ والأعراق والنسب
وَكنتَ بدراً ونوراً يُستضاء به — عَليك تنزلُ من ذي العزّة الكتبُ
وَكانَ جبريلُ روح القدسِ زائرنا — فَغابَ عنّا وكلّ الخير محتجبُ
فَليتَ قبلكَ كان الموتُ صادقنا — لَمّا مضيت وحالَت دونك الحجبُ
إِنّا رُزينا بما لَم يُرزَ ذو شجنٍ — مِنَ البريّة لا عجم ولا عربُ
ضاقَت عليَّ بلادٌ بعدَما رحبت — وَسيم سبطاكَ خسفاً فيه لي نصبُ
فأنت واللَه خير الخلق كلّهم — وَأصدق الناس حيثُ الصدق والكذبُ
فَسوفَ نَبكيكَ ما عشنا وما بَقِيَت — منّا العيونُ بتهمالٍ لها سكبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ …
- تنزل: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.
- رزينا: أَرْزَيْتُ ظهري إلى فلانٍ، أي التجأت إليه. قال رؤبة: أنا ابنُ أَنْضادٍ إليها أُرْزي [[قبله: لا توعدنى حية بالنكز * وبعده: نغرف من ذى غيث ونؤزى]]
- زائرنا: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.