لم يبق مما جئت غير صاع

الشاعر: فاطمة الزهراء · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«لم يبق مما جئت غير صاع» من شعر فاطمة الزهراء، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَم يَبقَ ممّا جئتُ غَيرُ صاعِ — قَد دميت كفّي مَع الذراعِ

اِبنايَ واللَّه من الجياعِ — أَبوهما لِلخيرِ ذو اِصطِناعِ

يَصطنعُ المعروفُ بِاِبتداعِ — عبل الذراعينِ طويل الباعِ

وَما عَلى رأسيَ من قناعِ — إلّا قناع نسجته من صاعِ

يا ربّ لا تَترُكهما ضياع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطناع: [ص ن ع]. (مصدر اِصْطَنَعَ). 1."اِصْطِناعُ آلَةٍ" : طَلَبُ صُنْعِها. 2."اِصْطِناعُ صَنِيعَةٍ" : إِحْسانُها. 3."اِصْطِناعُ الحَياءِ" : إِظْهارُ الحَياءِ وَهُوَ مُنْعَدِمُهُ.
  • الباع: البَاع [بوع]: مسافة ما بين الكفين إذا امتدت الذراعان يمينًا وشمالاً/ الطويل الباع، هو الطويل الجسم/ طويل الباع في كذا، أي بلغ فيه الغاية؛ كان شوقي طويل الباع في الشعر والنثر، ج أَبْواعٌ.
  • الذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
  • بابتداع: [ب د ع]. (مصدر اِبْتَدَعَ). "اِبْتِدَاعُ أسَالِيبَ جَدِيدَةٍ" : إِنْشَاؤُها عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَابِقٍ. "تَفَنَّنُوا فِي ابْتِدَاعِ أسَالِيبَ الوِقايَةِ مِنَ الغَارَاتِ" (حنا مينه).

قصائد ذات صلة

  • قد كان بعدك أنباء وهنبثة
  • وقد رزينا به محضا خليقته
  • نعت نفسك الدنيا إلينا وأسرعت
  • قد كنت لي جبلا ألوذ بظله
  • إذا مات قرم قل والله ذكره
  • كنت السواد لمقلتي
  • أمرك يا ابن عم سمع وطاعه
  • وما مسك الجن من قبل ذا