قد كان بعدك أنباء وهنبثة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كانَ بَعدكَ أنباءٌ وهنبثةلَو كنت شاهدها لَم تكثر الخطبُ
إِنّا فَقَدناكَ فَقدَ الأرضِ وابِلهاوَاِختلّ قومكُ فَاِشهدهم ولا تغبُ
فَلَيت قبلكَ كانَ الموتُ صادفنالما نعيتَ وَحالت دونك الكتبُ
تجهّمنا رجالٌ فَاِستخفّ بنامُذ غبت عنّا وكلّ الخيرِ قد غصبوا
سَيَعلم المتولّي ظلمَ حامينايومَ القيامة أنّي كنتُ أَنقلبُ
أَبدَت رجالٌ لَنا فَحوى صدورهملَمّا فقدتَ وكلّ الإرثِ قَد غصبوا
وَكلّ قومٍ لَهم قُربى ومنزلةٌعِندَ الإله وَللأدنين مقتربُ
عن القصيدة
«قد كان بعدك أنباء وهنبثة» من شعر فاطمة الزهراء، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: البكاء على الميت، البيت ٣
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والتسعون: ذكر ما للنساء من المختار في جميع صنوف الأشعار، البيتين ١ و٥
- «البيان والتبيين»: من الشعر السياسي، البيت ١
- «بلاغات النساء»: كلام فاطمة بنت رسول الله ﷺ، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: الباب الثلاثون في الخطب، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من المراثى والنوادب، البيت ٣
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: صفية بنت عبد المطلب، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.