قد كنت لي جبلا ألوذ بظله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِفَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ
قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت ليوَاليومَ بعدكَ من يريش جناحي
وَأَغضّ مِن طرفي وأَعلمُ أنّهقَد ماتَ خيرُ فَوارسي وسلاحي
حَضرت مَنيّته فَأَسلَمني العزاوَتَمكّنت ريبُ المنونِ جراحي
نَشَر الغرابُ عليّ ريش جناحهِفَظَللت بينَ سيوفهِ ورماحِ
إنّي لأعجبُ مَن يروحُ ويَغتديوَالموتُ بين بكوره ورواحِ
فَاليومَ أَخضعُ للذليلِ وأتّقيذلّي وَأَدفع ظالمي بالراحِ
وَإِذا بكَت قمريّة شَجنا لهالَيلا عَلى غصنٍ بكيت صباحي
فَاللَّه صبّرني على ما حلّ بيماتَ النبيّ قدِ اِنطَفى مِصباحي
يا عَينُ بكّي عند كلّ صباحجودي بِأربعةٍ على الجراحِ
عن القصيدة
«قد كنت لي جبلا ألوذ بظله» من شعر فاطمة الزهراء، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيت ١٠
- «التذكرة الفخرية»: فاتحة الكتاب، البيت ١٠
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الثاني، البيت ١٠
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: شرح الجزء الثاني من الأمالي، البيت ١٠
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٧)، البيت ١٠
- «شرح ديوان الحماسة»: وقالت فاطمة بنت الأحجم الخزاعية، البيت ١٠
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال فاطمة بنت الأحجم الخزاعية، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.