كنت السواد لمقلتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنتَ السوادَ لِمُقلتييَبكي عليك الناظرُ
مَن شاءَ بعدكَ فَليَمُتفَعَليك كنتُ أحاذرُ
عن القصيدة
«كنت السواد لمقلتي» من شعر فاطمة الزهراء، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في المراثي، البيتين ١ و٢
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.