غريب
الشاعر: عبدالرحمن العشماوي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة حزينة
«غريب» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي — تعاني وموج الظلم يشتد صائله
غريب، وهل في هذه الدار منزل؟ — لمن في سواها تستقر منازله
ألا ليت شعري يا بلادي متى أرى — خميساً من الأبطال سارت جحافله
يجَّمعنا شرع حكيم وسنّة — فيبدوا لنا زيف الضلال وباطله
أقافلة الإسلام هيا تحفزي — وسيري فإن الشر سارت قوافله
أيا أمتي،قد يأنس المرء بالهوى — ويشتاق للدنيا وفيها مشاغله
ويمضي مع الأيام يشدو بحبها — وفيها ولو يدري تقيم مقاتله
غريب، أنختار الحياض، وماؤها — غثاء وحوض الدين تصفو مناهله
وكم من صديق تحسب الخير قصده — فتبدو على مر الليالي مهازله
ومن سار في الدنيا بغير طريقة — * فقد بات والأوهام سم يداخله
تناول من الأغصان ما تستطيعه — * ودعك من الغصن الذي لا تطاوله
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحفزي: تَحَفَّزَ يَتَحَفزُ تَحَفُّزاً :- في جلسته: انتصب فيها غير مطمئنّ كأنّه يريد القيام.-: تجمَّع وتكمَّشَ؛ تحفَّزت الهرَّةُ حين رأت الكلب مقبلاً ولم تجد مهرباً. - في مشيته: أسرع وجدّ. - للأمر: تهيّأ للمضيِّ فيه واستعد؛ تحفّ …