في خليج العقبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعرِفُ المرجَانَ أقفو نَسَبَهْحين أدنو من خليجِ العَقَبهْ
مثْلَما أعرفُ أقصانا ، تَرَىعينُ قلبي من بعيدٍ قُبَبَهْ
مثْلَما أعرِفُ ليلي ، حينميضحك البَدْرُ ويُغري شُهَبهْ
أعرفُ المُرجانَ ، ما أبصَرَهغائصٌ في العُمقِ إلاَّ جَذَبهْ
حِقبٌ مرَّتْ بهِ في بحرهِليتَ شعري،كيف أُحصي حِقَبَهْ ؟
ليتَ شعري ، أَهْوَ في لُجَّتِهِيعشق الموجَ ، ويهْوى صَخَبهْ ؟
ليتَ شعري ، أَهْوَ يدْري بالذيسلبَ القُدسَ ، ومَاذا ارتَكَبهْ ؟
لو رأى المَرْجَانُ ما أحْدَثَهُغاصِبُ الأقصى ، لأبْدى غَضَبَهْ
هوَ خيرٌ من رجالٍ باركولعَدوِّ الله فِيمَا اغْتَصَبهْ
أيُّها المُرْجانُ ، هَذي أحْرُفيأقْبلَتْ باكيَةً مُنْتَحِبهْ
أنتَ في بحرِكَ أصفى مَشْربمنْ طرِيْدٍ لا يُلاقي مَشْرَبهْ
كُلَّما سار إلى مَنْبَعِهِصدَّهُ الباغي ، وأدْمى عَقِبهْ
أيُّها المرجانُ ، هلاَّ كُنتَ ليصاحِباً يحْمَدُهُ منْ صَحِبَهْ
في فمي ملْحٌ ، و في قلبي أسىًوأنا أبصِرُ زيفَ الكَتَبَهْ
وأنا أُبصِرُ في إعلامِنجَوْقَةً يَصْطَنِعونَ الجَلَبهْ
جعلوا سيفَ البطولاتِ عَصَوحِصانَ الحقِّ خَلَفَ العَرَبهْ
في فؤادي المسجد الأقصى وملامَسَتْ رِجْلايَ منه العَتَبَهْ
دونهُ اللِّصُّ الذي يسْرِقُهُكُلَّما جاءَ مُحِبٌّ ضرَبهْ
وإذا أبصرَ شيخاً قاصدساحَةَ الأقصى ، بعنفٍ سَحَبَهْ
دونَ أحبابي جدارٌ فاصِلٌوعميلٌ يدُهُ مُضْطَرِبَهْ
و عُقُولٌ وَعْيُها مُسْتَلَبٌوقلوبٌ رُوحُها مُسْتَلَبَهْ
وقراراتٌ إذا ما صَدَرَتْحرَّكَ ( الفيتو ) عليْها ذَنَبَهْ
وبقايا دولٍ غافلةٍلا ترى اللِّصَّ و لا ما سَلَبهْ
أيُّها المَرْجَانُ يا خِدْنَ المَدَىيا حَلِيفاً للبِحارِ اللَّجِبَهْ
ستراني ضَاحِكاً مُسْتَبْشِرألْثُمُ الأُفقَ وأَطْوي سُحُبَهْ
سَتَرى فرْحَةَ شعري حينميَمْلِكُ الحالِبُ ما قدْ حَلَبهْ
حينما أُبصِرُ أقصانا لنو خَليلَ الدَّمْعَةِ المُنْسكِبهْ
وأرى غزَّةَ في عافيةٍبعدَ جُرْحِ الحَمْلَةِ المُلْتَهِبَهْ
وأرى القُدْسَ لنا خالِصةًوأرى عِزَّتَنا و الغَلَبهْ
حينها سوفَ تراني مُبْحِربنشيدي في خليجِ العقَبَهْ
عن القصيدة
«في خليج العقبة» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.