دموع القلم
الشاعر: عبدالرحمن العشماوي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة حزينة
«دموع القلم» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على قلمي تكاثرت الجروح — فما يَدْري بأيِّ أسىً يَبُوحُ
كأنَّ برأس ريشته دُوَاراً — وثغراً من مَواجعها يصيح
إذا أمسكتُه لأَخُطَّ حَرْفاً — تَلَجْلَج نُطْقُه وهو الفَصيحُ
أُضاحكه بأنغام القوافي — فأشعر أنَّه عنِّي يُشِيحُ
على قلبي من الأعباءِ حِمْلٌ — وفي أعماقِه حُلُمٌ يَنُوحُ
يثور عليه موجٌ من أنيني — وتعصف بالزَّوارقِ فيه رِيحُ
تؤجِّج حبرَه آلامُ قلبي — فظاهره كباطنه يَفُوح
وكم حاولتُ صَرْفَ أسايَ عنه — فلم أُفلحْ ولم تَزُلِ القُروحُ
كأنَّ الحِبْرَ في قلمي دموعٌ — على وجناتِ أوراقي تَسيحُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفصيح: الفَصِيحُ :- من الرِّجال: ذو الفصاحة ج فُصَحَاءُ. - من الكلام: الواضح معنىً والحَسُ مبنيً؛ لسانٌ فصيح أي طلْق يُعين صاحبه على التعبير الجيّد.
- تلجلج: تَلَجْلَجَ يَتَلَجْلَجُ تَلَجْلُجاً :- في كلامه: تردَّدَ فيـه ولـم يُبن/ تلجلجت الفكرة في رأسِه، أي تردّدت/ تلجلجلت اللقمةُ في فمه، أي دارت ولم تُمْضَغ.- بالشيءِ: بادر؛ تلجلج بمساعدة المحتاج.
- حبره: الحَبَرَةُ : السرور.-: ثوب من القطن أو الكَتّان المخطط كان يصنع في اليمن ج حَبَرٌ.