دعيني وخيل الشعر
الشاعر: عبدالرحمن العشماوي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«دعيني وخيل الشعر» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دعيني فقد أسرجت من أجلك الشِّعْر — وأرْكضْتُهُ حتَّى طَوَيتُ بهِ القَفْرا
بلغتُ بهِ شرقَ الحنينِ وغَرْبهُ — وسيَّرتُهُ برّاً وأرْكبتُهُ بحْرا
مَددْتُ بهِ حبلاً لكلِّ مولَّهٍ — وفوق محيط الحبِّ أنشأتُهُ جسرا
أضأتُ به الإحساسَ في ليل غربتي — فزيَّنتهُ نجْماً ، ونوَّرْتهُ بدْرا
وأسقيتُ منه الرَّملَ في بيدِ حسرتي — فأنْبتها زَهْراً ، وأفعَمَها عِطْرا
رأيتُ خيولَ الشِّعر حولي سوانحاً — فلمْ أتَّخِذْ إلاَّ أصائلها ظهْرا
ولمْ أنْتَهِج إلاَّ إليكِ طريقها — ولمْ أصْطَحِبْ إلاَّ الرِّضا عنكِ والبُشرى
دعيني إذا لم تُدركي سرَّ لهفتي — ولم تعرفي للشَّوقِ معنىً وللذِّكرى
و لا تسألي عن ركْض خيلِ قصائدي — فقد أصبحتْ بالسَّبقِ من غيرها أحرى
دعيني وخيلَ الشِّعر ، إنِّي بركضها — أبعِّدُ ظلمائي وأستقرب الفجرا
دعيني ففي قلبي رحيقُ محبَّةٍ — لو انساب في أرضٍ لحوَّلها زهْرا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- طريقها: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …