غنت الورق فوق غصن البان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غنت الورق فوق غصن البانفأثارت أشجان صب عاني
طوقت جيدها وخضبت الكف بقلبي ودمع عيني القاني
ونسيم الصبا تلاعب في الروض فعنها تلاعب الأغصان
وترى الزهر ضاحكاً ينظر السحب فيبكي عليه بالأمزان
فكأن السحاب تبكي أليفاًقد تناءى وزاد في الهجران
فهي غضبى على زمان جفاهافلهذا تسل سيفاً يماني
عجباً للزمان ما زال يسعىبارتكاب الضلال والعدوان
كم سع بالتفريق بين الأحباء وبيني وبين فخر الزمان
هاشم من غدا هو الفرد حقاًفي بني هاشم فهل من ثاني
يا فريد الأوان قد طال شوقيفلهذا عاينت فيك المعاني
سكِّنِ القلب فهو مأواك إن كنت تراعي له ذمام المكان
بجواب يطفي الجوى عن جنانيلتنالوا به رفيع الجِنَانِ
لك فضل على الأنام بعلموذكاء تدعى إياس الزمان
خرس السعد إن نطقت ولا ينطق عن علمك الجرجاني
ونظام به انمحى ذكر أبي الطيب أبي الحسين والأرَّجان
وسلام عليك ما أسقط الريح إذا هبَّ أدمع الأغصان
عن القصيدة
«غنت الورق فوق غصن البان» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.